Previous Page | Next Page

المفهوم
الصحيح
للجهاد
في
الإسلام
فهل
يعني
ذلك
أنَّ
المسلم
كما
يُقاتِلُ
مِن
أجل
تأمين
المساجد
عليه
كذلك
أن
يُقاتِلَ
أيضًا
لتأمين
حرية
العبادة
الكنائس
والمعابد
وغيرها
وقد
تَدهَشون
لو
قيل
لكم
نَعَم
وإن
تَعجَبوا
فاعجبوا
لدين
يدفَعُ
أبناءه
للقتال
من
دينهم
وأديانِ
الآخَرينَ
على
سواء
استمع
إلى
تفسير
ابن
عباس
رض
اللهُ
عَنْها
لهذه
الآية
حيثُ
يقولُ
الله
بدينِ
وبأهلِه
عن
أَهلِ
الذَّمَّةِ
علَّل
الفيلسوف
فخر
الدين
الرازي
إدراج
والمعابدِ
مع
خُطَّةِ
الدَّفاعِ
الإسلامي
-
القرآن
بأنَّ
الصَّوامع
والبيع
والصلواتِ
مواضع
يجري
فيها
ذكر
تعالى
فهي
ليست
بمنزلة
المعابد
الوثنية
فالآية
الكريمة
وهي
تَأْذَنُ
بالقتال
دِفاعًا
لا
تأخُذُ
حسبانها
فقط
وإنما
تنظر
أماكن
الخاصة
بغيرهم
السلام
أساس
العلاقة
الدولية
عند
المسلمين
الجهاد
إذن
مشروع
للدفاع
وليس
للعدوان
الناس
وهذه
نتيجة
ضرورية
لتأكيد
حقيقة
تعددِ
الأديان
والألوانِ
واللَّغَاتِ
والأجناس
بين
البشر
فنحن
نعلَمُ
القرآنِ
أَنَّ
اللهَ
شاءَ
يخلُقَ
دين
واحدٍ
وعقيدةٍ
واحدةٍ
ولُغةٍ
لفَعَلَ
ولكن
لم
يشأ
وأراد
الاختلاف
والتنوع



المفهوم الصحيح للجهاد في الإسلام

فهل يعني ذلك أنَّ المسلم كما يُقاتِلُ مِن أجل تأمين المساجد عليه كذلك
أن يُقاتِلَ أيضًا لتأمين حرية العبادة في الكنائس والمعابد وغيرها وقد تَدهَشون لو قيل لكم نَعَم وإن تَعجَبوا فاعجبوا لدين يدفَعُ أبناءه للقتال من أجل دينهم وأديانِ الآخَرينَ على سواء استمع إلى تفسير ابن عباس رض اللهُ عَنْها لهذه الآية حيثُ يقولُ يدفَعُ الله بدينِ الإسلام وبأهلِه عن أَهلِ الذَّمَّةِ
وقد علَّل الفيلسوف المسلم فخر الدين الرازي إدراج الكنائس والمعابدِ مع المساجد في خُطَّةِ الدَّفاعِ الإسلامي - في القرآن - بأنَّ الصَّوامع والبيع والصلواتِ مواضع يجري فيها ذكر الله تعالى فهي ليست بمنزلة المعابد الوثنية
فالآية الكريمة وهي تَأْذَنُ بالقتال دِفاعًا عن مواضع العبادة لا تأخُذُ في حسبانها المساجد فقط وإنما تنظر كذلك إلى أماكن العبادة الخاصة بغيرهم
السلام أساس العلاقة الدولية عند المسلمين
الجهاد - إذن - مشروع للدفاع وليس للعدوان على الناس وهذه نتيجة ضرورية لتأكيد القرآن على حقيقة تعددِ الأديان والألوانِ واللَّغَاتِ والأجناس بين البشر فنحن نعلَمُ مِن القرآنِ أَنَّ اللهَ تعالى لو شاءَ أن يخلُقَ الناس على دين واحدٍ وعقيدةٍ واحدةٍ ولُغةٍ واحدةٍ لفَعَلَ ولكن لم يشأ ذلك وأراد الاختلاف والتنوع