| ۵۸ الثقافة الإسلامية ويخبرنا القرآنُ أَنَّ سُنَّةَ اللهِ في اختلافِ الأديان والعقائدِ ماضية يوم القيامةِ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَةً وَحِدَةٌ وَلَا ومستمرة إلى يزالُونَ مُختلِفِينَ ﴾ [هود ۱۱۸] وعندنا - نحنُ المسلمين أنَّ التعدُّدَ أو الاختلاف بينَ البَشَرِ كلَّ هنا هذه الأمور إرادة إلهيَّةٌ لا تتخلَّفُ على امتدادِ الزَّمانِ والمكان ومِن يَلفتُ الأنظار الناسَ ما داموا مختلفين فالعلاقة بينهم هي علاقة التعارف أي التصاحب والتكاملِ يَتَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَابِلَ لِتَعَارَفُوا [الحجرات ١٣] ثم جاءت الحقيقة الثالثة التي تترتّب ترتبا منطقبًا الحقيقتين السابقتين لتؤكد أنه إكراه الذين [البقرة ٢٥٦] وأن نبي الإسلام ليس إلا مذكرًا فقط فَذَكَرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكَرُ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرِ الغاشية ۱] ﴿ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [يونس ٩٩] وَمَا بِجَبَّارٍ فَذَكَرَ بِالْقُرْءَانِ يَخَافُ وَعِيدِ [ق ٤٥] فَإِنْ أَعْرَضُوا فمَا أَرْسَلْتَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَح [الشورى ٤٨] وإذن فلا مكانَ البناء المعرفي للإسلام لأي احتمال من احتمالات فرض العقائد وإكراه الناس عليها حتى لو كانت عقيدة وسواء |
۵۸ الثقافة الإسلامية ويخبرنا القرآنُ أَنَّ سُنَّةَ اللهِ في اختلافِ الأديان والعقائدِ ماضية يوم القيامةِ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَةً وَحِدَةٌ وَلَا ومستمرة إلى يزالُونَ مُختلِفِينَ ﴾ [هود ۱۱۸] وعندنا - نحنُ المسلمين - أنَّ التعدُّدَ أو الاختلاف بينَ البَشَرِ في كلَّ هنا هذه الأمور إرادة إلهيَّةٌ لا تتخلَّفُ على امتدادِ الزَّمانِ والمكان ومِن يَلفتُ القرآنُ الأنظار إلى أنَّ الناسَ ما داموا مختلفين فالعلاقة بينهم هي علاقة التعارف أي التصاحب والتكاملِ يَتَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَابِلَ لِتَعَارَفُوا ﴾ [الحجرات ١٣] ثم جاءت الحقيقة الثالثة التي تترتّب ترتبا منطقبًا على الحقيقتين السابقتين لتؤكد أنه لا إكراه في الذين ﴾ [البقرة ٢٥٦] وأن نبي الإسلام ليس إلا مذكرًا فقط فَذَكَرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكَرُ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرِ الغاشية ۱] ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس ٩٩] وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكَرَ بِالْقُرْءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ [ق ٤٥] ﴿ فَإِنْ أَعْرَضُوا فمَا أَرْسَلْتَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَح [الشورى ٤٨] وإذن فلا مكانَ في البناء المعرفي للإسلام لأي احتمال من احتمالات فرض العقائد وإكراه الناس عليها حتى لو كانت عقيدة الإسلام وسواء |
|