| المفهوم الصحيح لآياتِ الحاكمية في القرآن الكريم ۸۱ النواميس ولا يَتَحقَّقُ هذا إِلَّا حينَ يُشرع لها المحيط بتلك وكل من عدا الله قاصِرٌ عن تلك الإحاطة بلا جدال فلا يُؤْتَمَنُ على التشريع لحياة البشر مع ذلك القصور اهـ ويقولُ أيضًا إنَّ الحكم لا يكون إلا لله فهو مقصورٌ عليه سُبحانَه بحكم الوهيته إذ الحاكِمية خصائص الألوهية مَنِ ادَّعَى الحَقِّ فيها فقد نازَعَ اللَّهَ أُولى الوهِيَّتِهِ سواءٌ الحَقَّ فَردٌ أو طبقة حزب هيئة أُمَّةٌ النَّاسُ جميعًا صُورةٍ مُنظَّمَةٍ عالمية ومَنْ أُلوهيته وادعاها كفَرَ باللهِ كُفرًا بَوَاحًا يُصبحُ به كُفَرُه مِنَ المعلوم الدِّينِ بالضَّرورَةِ حَتَّى النَّص وحده ٢ ولما سبَقَ يَظْهَرُ لنا أنَّ الحاكميَّةَ عِندَ هؤلاءِ مِن أُصولِ ومِن صلب العقيدة وبالتالي فإنّ عَدَمَ تطبيقها رَفْضَها يعني الكُفْرَ الصَّريح ويَستدِلُّون بقولِ اللهِ سُبحانه ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَبِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ ﴾ [المائدة ٤٤] يَقولُ سيد قطب عند تفسيره الآيةَ السَّالِفَةَ الذَّكرِ إِنَّ الذي يحكم بما أنزل إنَّها يَرفُضُ الوهيَّةَ فالألوهية خصائصها ومن مقتضاها التشريعية يَحكم بغير ما اللهُ الوهية ۱ ظلال ٣١٥٢/٥ المرجع السابق ٤ / ١٩٩٠ |
المفهوم الصحيح لآياتِ الحاكمية في القرآن الكريم ۸۱ النواميس ولا يَتَحقَّقُ هذا إِلَّا حينَ يُشرع لها المحيط بتلك النواميس وكل من عدا الله قاصِرٌ عن تلك الإحاطة بلا جدال فلا يُؤْتَمَنُ على التشريع لحياة البشر مع ذلك القصور اهـ ويقولُ أيضًا إنَّ الحكم لا يكون إلا لله فهو مقصورٌ عليه سُبحانَه بحكم الوهيته إذ الحاكِمية من خصائص الألوهية مَنِ ادَّعَى الحَقِّ فيها فقد نازَعَ اللَّهَ سُبحانَه أُولى خصائص الوهِيَّتِهِ سواءٌ ادَّعَى هذا الحَقَّ فَردٌ أو طبقة أو حزب أو هيئة أو أُمَّةٌ أو النَّاسُ جميعًا في صُورةٍ مُنظَّمَةٍ عالمية ومَنْ نازَعَ اللَّهَ سُبحانَه أُولى خصائص أُلوهيته وادعاها فقد كفَرَ باللهِ كُفرًا بَوَاحًا يُصبحُ به كُفَرُه مِنَ المعلوم مِنَ الدِّينِ بالضَّرورَةِ حَتَّى بحكم هذا النَّص وحده اهـ ٢ ولما سبَقَ يَظْهَرُ لنا أنَّ الحاكميَّةَ عِندَ هؤلاءِ مِن أُصولِ الدِّينِ ومِن صلب العقيدة وبالتالي فإنّ عَدَمَ تطبيقها أو رَفْضَها يعني الكُفْرَ الصَّريح ويَستدِلُّون على ذلك بقولِ اللهِ سُبحانه ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَبِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ ﴾ [المائدة ٤٤] يَقولُ سيد قطب عند تفسيره الآيةَ السَّالِفَةَ الذَّكرِ إِنَّ الذي لا يحكم بما أنزل الله إنَّها يَرفُضُ الوهيَّةَ اللهِ فالألوهية من خصائصها ومن مقتضاها الحاكمية التشريعية ومَنْ يَحكم بغير ما أَنزَلَ اللهُ يَرفُضُ الوهية ۱ في ظلال القرآن ٣١٥٢/٥ المرجع السابق ٤ / ١٩٩٠ |
|