Previous Page | Next Page

ΔΕ
الثقافة
الإسلامية
فارتضی
رسول
الله
صلى
عليه
وسلم
من
معاذ
الاجتهاد
فيها
لا
نَصَّ
فيه
بل
دعا
له
وضرب
على
صَدْرِه
قائلًا
[الحَمْدُ
للهِ
الَّذِي
وَفَّقَ
رَسُولَ
رَسُولِ
اللَّهِ
لِمَا
يُرْضِي
]
إذًا
فدَعوَى
هؤلاءِ
دعوَى
غير
صحيحة
ولا
دليل
عليها
الأدِلَّة
ضِدُّها
فَضلا
عن
أنَّ
دعواهم
هذه
بُدَّ
مِن
أَن
تُؤدِّيَ
إلى
تعطيلِ
العَقلِ
البشري
ومنعِه
وتقييده
قيامه
بدوره
في
إثراء
الحياةِ
الفكرية
ثالثا
طَرْحُ
مفهوم
الحاكمية
بهذه
الصُّورَةِ
استخدام
للدِّينِ
أجل
الوصول
السُّلطَةِ
والحكم
ونقل
الصراع
السياسي
صراع
ديني
يَسمَحُ
بِتَزييفِ
وَعِي
!
الأمة
وتخديرها
للوصول
سُدَّةِ
الحكم
وهذا
المفهوم
الخاطئ
قد
دفع
الجماعات
جريمتين
الأولى
تكفيرُ
الحكام
والمجتمعاتِ
بدعوَى
أَنَّهم
يحكمون
بقوانينَ
وضعية
وأنَّ
المجتمعات
رَضِيَتْ
بذلك
الثانية
ما
دامَ
الحَكَامُ
والمجتمعات
كفَّارًا
فَيَجِبُ
إعلانُ
الجِهَادِ
ضِدَّهم
وقتاهم
والخروج
عليهم
بالسلاح
وبالتدمير
والتفجير
وكل
وسائل
11
تقرر
أصول
الإسلامِ
أَنَّ
المجتمعَ
هو
الذي
يُراقِبُ
الحاكم
المسلم
وهو
يُعيَّتُه
ويَعزِلُه



ΔΕ
الثقافة الإسلامية
فارتضی رسول الله صلى الله عليه وسلم من معاذ الاجتهاد فيها لا نَصَّ فيه بل دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب على صَدْرِه قائلًا [الحَمْدُ للهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ ]
إذًا فدَعوَى هؤلاءِ دعوَى غير صحيحة ولا دليل عليها بل الأدِلَّة ضِدُّها فَضلا عن أنَّ دعواهم هذه لا بُدَّ مِن أَن تُؤدِّيَ إلى تعطيلِ العَقلِ
البشري ومنعِه وتقييده مِن قيامه بدوره في إثراء الحياةِ الفكرية
ثالثا طَرْحُ مفهوم الحاكمية بهذه الصُّورَةِ استخدام للدِّينِ مِن أجل الوصول إلى السُّلطَةِ والحكم ونقل الصراع السياسي إلى صراع ديني يَسمَحُ بِتَزييفِ وَعِي ! الأمة وتخديرها للوصول إلى سُدَّةِ الحكم وهذا المفهوم الخاطئ قد دفع بهذه الجماعات إلى جريمتين
الأولى تكفيرُ الحكام والمجتمعاتِ بدعوَى أَنَّهم يحكمون بقوانينَ وضعية وأنَّ المجتمعات قد رَضِيَتْ بذلك
الثانية ما دامَ الحَكَامُ والمجتمعات كفَّارًا فَيَجِبُ إعلانُ الجِهَادِ ضِدَّهم وقتاهم والخروج عليهم بالسلاح وبالتدمير والتفجير وكل وسائل
11
تقرر في أصول الإسلامِ أَنَّ المجتمعَ هو الذي يُراقِبُ الحاكم
المسلم وهو الذي يُعيَّتُه ويَعزِلُه