Previous Page | Next Page

-
۱۰۷
أو
بتعريف
أخصر
هو
الذي
يقع
بين
لفظين
متضادين
مثبتين
معا
منفيين
أـ
مثال
ما
كان
اللفظان
فيه
قوله
تعالى
وَتَحْسَبُهُمْ
أَيْفَاظَا
وَهُمْ
رُقُودٌ
*
[الكهف١٨]
وقوله
وَمَا
يَسْتَوِي
الْأَعْمَى
وَالْبَصِيرُ
وَلَا
الظُّلُمَتُ
النُّورُ
الظَّلَّ
الْحَرُورُ

[فاطر
۱۹-۱]
﴿
بَاطِنُهُ
فِيهِ
الرَّحْمَةُ
وظهرُهُ
مِن
قِبَلِهِ
الْعَذَابُ
[الحديد١٣]
فالطباق
فيما
تحته
خط
في
هذه
الآيات
الكريمة
معنيي
ومن
ذلك
أيضا
قول
عدي
بن
الرّعلاء
لَيْسَ
مَنْ
مَاتَ
فَاسْتَرَاحَ
بِمَيَّتٍ
إِنَّا
المَيتُ
مَيِّتُ
الأَحْيَاءِ
ومثله
أبي
الشغب
العبسي
حُلْمُ
الشَّمَائِلِ
وَهُوَ
مُرٌّ
بَاسِلٌ
يَحْمِي
الذَّمَارَ
صَبِيحَةَ
الإِرْهَاقِ
زهير
حُلَمَاءُ
فِي
النَّادِي
إِذَا
مَا
جِئْتَهُمْ
جُهَلاءُ
يَوْمَ
عَجَاجَةٍ
وَلِقَاءِ
الأشعار
السابقة
واقع
كما
واضح
لأبنائنا
الحسن
علي
رضي
الله
عنه
وقد
أُنكِرَ
عليه
الإفراط
تخويف
الناس
إِنَّ
خَوَّفَكَ
حَتَّى
تَبْلُغَ
الأمنَ
خيرٌ
من
آمَنَكَ
الْخَوْفَ
وقال
كَثْرَةُ
النَّظر
إلى
الباطل
تُذْهِبُ
بِمَعْرِفة
الحق
مِنَ
القَلْبِ
وشتم
رجل
الشعبي
فقال
له
إِنْ
كُنْتَ
كاذبًا
فَغَفَرَ
اللهُ
لكَ
وإِنْ
كنتَ
صَادِقًا
فغفرَ
اللَّهُ
لِي
آخر
لا
نكافئ
عَصَى
اللَّهَ
فينا
بأكثر
مِنْ
أَنْ
تُطِيعَ
معنيين
ب
ـ
الفرزدق
لَعَنَ
الإِلَهُ
بَنِي
كُلَيْبِ
إِنَّهُمْ
يَغْدِرُونَ
وَلا
يُوفُونَ
لَجَارِ
يَسْتَيْقِظُونَ
إِلَى
نَبِينِ
حِمَارِهِمُ
وَتَنَامُ
أَعْيُنُهُمْ
عَنِ
الْأَوْتَارِ



- ۱۰۷ -
أو بتعريف أخصر هو الذي يقع بين لفظين متضادين مثبتين معا أو منفيين معا أـ مثال ما كان اللفظان فيه مثبتين معا قوله تعالى وَتَحْسَبُهُمْ أَيْفَاظَا وَهُمْ رُقُودٌ * [الكهف١٨] وقوله تعالى وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَلَا الظُّلُمَتُ وَلَا النُّورُ وَلَا الظَّلَّ وَلَا الْحَرُورُ ﴾ [فاطر ۱۹-۱] وقوله تعالى ﴿ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وظهرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴾ [الحديد١٣]
فالطباق فيما تحته خط في هذه الآيات الكريمة بين معنيي لفظين متضادين مثبتين ومن
ذلك أيضا قول عدي بن الرّعلاء
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيَّتٍ إِنَّا المَيتُ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ
ومثله قول أبي الشغب العبسي
حُلْمُ الشَّمَائِلِ وَهُوَ مُرٌّ بَاسِلٌ يَحْمِي الذَّمَارَ صَبِيحَةَ الإِرْهَاقِ
ومن ذلك قول زهير
حُلَمَاءُ فِي النَّادِي إِذَا مَا جِئْتَهُمْ جُهَلاءُ يَوْمَ عَجَاجَةٍ وَلِقَاءِ فالطباق فيما تحته خط في هذه الأشعار السابقة واقع بين معنيي لفظين متضادين مثبتين كما هو واضح لأبنائنا ومن ذلك أيضا قول الحسن بن علي رضي الله عنه وقد أُنكِرَ عليه الإفراط في تخويف الناس إِنَّ مَنْ خَوَّفَكَ حَتَّى تَبْلُغَ الأمنَ خيرٌ من آمَنَكَ حَتَّى تَبْلُغَ الْخَوْفَ
وقال الحسن كَثْرَةُ النَّظر إلى الباطل تُذْهِبُ بِمَعْرِفة الحق مِنَ القَلْبِ
وشتم رجل الشعبي فقال له إِنْ كُنْتَ كاذبًا فَغَفَرَ اللهُ لكَ وإِنْ كنتَ صَادِقًا فغفرَ اللَّهُ لِي وقال آخر إِنَّا لا نكافئ مَنْ عَصَى اللَّهَ فينا بأكثر مِنْ أَنْ تُطِيعَ الله فيه
فالطباق فيما تحته خط واقع بين معنيين متضادين مثبتين
ب ـ مثال ما كان اللفظان فيه منفيين معا قول الفرزدق
لَعَنَ الإِلَهُ بَنِي كُلَيْبِ إِنَّهُمْ لا يَغْدِرُونَ وَلا يُوفُونَ لَجَارِ يَسْتَيْقِظُونَ إِلَى نَبِينِ حِمَارِهِمُ * وَتَنَامُ أَعْيُنُهُمْ عَنِ الْأَوْتَارِ