Previous Page | Next Page

-
۹
ادعي
أن
المشبه
وهو
الفرسان
الشجعان
داخل
في
جنس
به
وفرد
من
أفراده
ه
استعيرت
لفظة
الأسد
للفرسان
على
سبيل
الاستعارة
التصريحية
ومن
ذلك
قول
الوأوأ
الدمشقي
يصف
امرأة
تبكي
فَأَمْطَرَتْ
لُؤْلُوا
مِنْ
نَرْجِس
وَسَقَتْ
وَرْدًا
وَعَضَّتْ
عَلَى
الْعُنَّابِ
بِالْبَرَدِ
حيث
استعار
الشاعر
اللؤلؤ
للدموع
المنسكبة
عين
محبوبته
واستعار
النرجس
لعين
والورد
لخد
والعناب
لأنامل
والبرد
الأسنان
ثم
حذف
المستعار
له
وصرح
بالمشبه
والقرينة
لفظية
هي
أمطرت
وسقت
وعَضَّت
ثانيا
المكنية
تعريفها
وهى
التي
حُذِفَ
فيها
منه
وبقيت
صفة
صفاته
ترمز
إليه
وتدل
عليه
كقول
أَي
ذُويْبِ
الْهُذَلي
وَإِذَا
الْمَنِيَّةُ
أَنْثَبِّتْ
أَظْفَارَهَا
أَلْفَيْتَ
كُلَّ
قَمِيمَةٍ
لا
تَنْفَعُ
شبه
المنية
وهي
الموت
بالسبع
وحذف
السبع
وترك
الكلام
لازما
لوازمه
وصفة
تدل
قوله
أنشبت
أظفارها
أمر
معنوي
ـ
أظافر
لها
الحقيقة
حتى
تنشبها
الفريسة
ومثالها
أيضا
الحجاج
إني
لأرَى
رُؤُوسًا
قد
أينَعَتْ
وحانَ
قِطافُها
وَإِنِّي
لَصَاحِبُهَا
شَبَّهَ
رُؤُوسَ
المخالفين
لاسْتِحْقَاقِهِمُ
القَتْلَ
بثِمَارٍ
نَضِجَتْ
أَن
تُقْطَفَ
لأن
أصل
لأرى
رؤوسا
كالثمرات
أينعت
وحان
قطافها
الثمرات
ورمز
بشيء
وتنوسى
التشبيه
وادعينا
فرد
أفراد
واستعرنا
لفظ
الرؤوس
للثمار
استحالة
إيناع
رؤوس
بني
الإنسان
كما
تينع
الثمار
ومثل
يقال
المتنبي
وَلا
قَلَّتِ
الإِبلُ
امْتَطَيْنَا
إِلَى
ابْنِ
أَبِي
سُلَيْمانَ
الخُطُوبَا
۱
امتطينا
ركبنا
الخطوب
الأمور
الشديدة
يقول
لما
عزت
الإبل
لفقره
حملته
قصد
هذا
الممدوح
فكانت
بمنزلة
مطية
يركبها



- ۹ -
ادعي أن المشبه وهو الفرسان الشجعان داخل في جنس المشبه به وفرد من أفراده ه - استعيرت لفظة الأسد للفرسان الشجعان على سبيل الاستعارة التصريحية
ومن ذلك قول الوأوأ الدمشقي يصف امرأة تبكي
فَأَمْطَرَتْ لُؤْلُوا مِنْ نَرْجِس وَسَقَتْ وَرْدًا وَعَضَّتْ عَلَى الْعُنَّابِ بِالْبَرَدِ
حيث استعار الشاعر اللؤلؤ للدموع المنسكبة من عين محبوبته واستعار النرجس لعين محبوبته والورد لخد محبوبته والعناب لأنامل محبوبته والبرد الأسنان محبوبته ثم حذف المستعار له المشبه وصرح بالمشبه به على سبيل الاستعارة التصريحية والقرينة لفظية هي أمطرت وسقت وعَضَّت
ثانيا الاستعارة المكنية
تعريفها وهى التي حُذِفَ فيها المشبه به المستعار منه وبقيت صفة من صفاته ترمز إليه وتدل عليه كقول أَي ذُويْبِ الْهُذَلي وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْثَبِّتْ أَظْفَارَهَا أَلْفَيْتَ كُلَّ قَمِيمَةٍ لا تَنْفَعُ
حيث شبه المنية وهي الموت بالسبع وحذف المستعار منه السبع وترك في الكلام لازما من لوازمه وصفة من صفاته التي تدل عليه وهي قوله أنشبت أظفارها على سبيل الاستعارة المكنية والقرينة أن المنية - وهي أمر معنوي ـ لا أظافر لها في الحقيقة حتى تنشبها في الفريسة ومثالها ـ أيضا ـ قول الحجاج إني لأرَى رُؤُوسًا قد أينَعَتْ وحانَ قِطافُها وَإِنِّي لَصَاحِبُهَا حيث شَبَّهَ رُؤُوسَ المخالفين لاسْتِحْقَاقِهِمُ القَتْلَ بثِمَارٍ نَضِجَتْ وحانَ أَن تُقْطَفَ لأن أصل الكلام إني لأرى رؤوسا كالثمرات قد أينعت وحان قطافها ثم حذف المشبه به الثمرات ورمز له بشيء من لوازمه وهو أينعت وتنوسى التشبيه وادعينا أن المشبه فرد من أفراد المشبه به واستعرنا لفظ الرؤوس للثمار على سبيل الاستعارة المكنية والقرينة استحالة إيناع رؤوس بني الإنسان كما تينع الثمار
ومثل ذلك يقال في قول المتنبي

وَلا قَلَّتِ الإِبلُ امْتَطَيْنَا إِلَى ابْنِ أَبِي سُلَيْمانَ الخُطُوبَا
۱ امتطينا ركبنا الخطوب الأمور الشديدة يقول لما عزت الإبل عليه لفقره حملته الخطوب على قصد هذا الممدوح فكانت له بمنزلة مطية يركبها