| ۱۸۱ - ملحوظة اعلم أن الاستدراك في هذا الباب يجري مجرى الاستثناء كما قول بديع الزمان الهمذاني يمدح خلف بن أحمد السجستاني هُوَ الْبَدْرُ إِلا أَنَّهُ البَحْرُ زاخِرًا سِوَى أَنَّه الضّرْعامُ لكنَّهُ الوَبْلُ فقد أكد المدح بأسلوب يُوهِمُ عند البدء به أنه يريد يذكر له عيبا بعد شبهه بالبدر وقوله لكنه الوبل وضعت لكن هنا موضع إلا فأكدت بما يشبه الذم وهو أيضا ضربان ثانيا تأكيد أ ـ يستثنى من صفة مدح منفية ذم على تقدير دخولها فيها نحو فلان لاخير فيه يتصدق يسرق وكقولك لا خير يسيء إلى يحسن إليه ونحو فضل للقوم أنهم يعرفون للجار حقه ب يثبت لشيء ثم يؤتى بعدها بأداة استثناء تليها أخرى حسود نمام فاسق جاهل الجاهل عدو نفسه صديق السفهاء وقول الشاعر الْكَلْبُ أَنَّ فِيهِ مَلَالَةٌ وَسُوءَ مُرَاعَاةٍ وَمَا ذَاكَ فِي الْكَلْبِ ۱ زاخر ممتلئ طام الضرغام الأسد المطر الشديد |
۱۸۱ - ملحوظة اعلم أن الاستدراك في هذا الباب يجري مجرى الاستثناء كما في قول بديع الزمان الهمذاني يمدح خلف بن أحمد السجستاني هُوَ الْبَدْرُ إِلا أَنَّهُ البَحْرُ زاخِرًا سِوَى أَنَّه الضّرْعامُ لكنَّهُ الوَبْلُ فقد أكد المدح بأسلوب يُوهِمُ عند البدء به أنه يريد أن يذكر له عيبا بعد أن شبهه بالبدر وقوله لكنه الوبل وضعت لكن هنا موضع إلا فأكدت المدح بما يشبه الذم وهو أيضا ضربان ثانيا تأكيد الذم بما يشبه المدح أ ـ أن يستثنى من صفة مدح منفية صفة ذم على تقدير دخولها فيها نحو فلان لاخير فيه إلا أنه يتصدق بما يسرق وكقولك فلان لا خير فيه إلا أنه يسيء إلى من يحسن إليه ونحو لا فضل للقوم إلا أنهم لا يعرفون للجار حقه ب ـ أن يثبت لشيء صفة ذم ثم يؤتى بعدها بأداة استثناء تليها صفة ذم أخرى نحو فلان حسود إلا أنه نمام وكقولك فلان فاسق إلا أنه جاهل ونحو الجاهل عدو نفسه إلا أنه صديق السفهاء وقول الشاعر هُوَ الْكَلْبُ إِلا أَنَّ فِيهِ مَلَالَةٌ وَسُوءَ مُرَاعَاةٍ وَمَا ذَاكَ فِي الْكَلْبِ ۱ زاخر ممتلئ طام الضرغام الأسد الوبل المطر الشديد |
|