Previous Page | Next Page

۹۹
-
فنون
عدها
صراحة
من
البديع
هي
الاستعارة
والتجنيس
والطباق
ورد
الأعجاز
على
الصدور
والمذهب
الكلامي
والأربعة
الأخيرة
علم
عند
المتأخرين
أما
فهي
البيان
ولم
يكتف
بذلك
بل
تحدث
عن
ثلاثة
عشر
فنا
في
هذا
الكتاب
بعضها
المعاني
وبعضها
حيث
درس
هذه
الفنون
المختلفة
أنها
وعلى
ذلك
فعلم
أول
نشأته
ابن
المعتز
كان
يقصد
به
البلاغة
الثلاثة
دون
تمييز
واقتفى
أثر
قدامة
بن
جعفر
ت٣٣٧هـ
كتابه
نقد
الشعر
وأبو
هلال
العسكري
ت
٣٩٥هـ
الصناعتين
أطلق
هذان
العالمان
كثير
مسائل
والبيان
التي
سبق
لك
دراستها
وكثير
ـ
ستدرسها
لاحقا
وسار
المنوال
أيضا
الباقلاني
٤٠٣
هـ
إعجاز
القرآن
مصطلح
والبديع
البلاغيين
الإمام
عبد
القاهر
كتابيه
دلائل
الإعجاز
وأسرار
لفظة
سائر
استثناء
كل
هؤلاء
العلماء
أطلقوا
واستمر
الحال
إلى
أن
جاء
بدر
الدين
مالك
٦٨٦
المصباح
وجعل
علوم
١
٢-
٣-
وخص
بفنون
ومسائل
تميزه
غيره
ثم
الخطيب
القزويني
٧٣٩هـ
وأعطى
الصبغة
النهائية
لهذه
العلوم
التلخيص
والإيضاح
واستوت
عنده
قواعد
ومسائله
يزد
أحد
بعده
شيئا
القواعد
والمسائل
استقرت
وقد
قسم
المحسنات
البديعية
قسمين
محسنات
معنوية
ومحسنات
لفظية
النحو
الذي
سندرسه
لأبنائنا
وبناتنا
هنا
إن
شاء
الله
تعالى




۹۹ -
فنون عدها صراحة من البديع هي الاستعارة والتجنيس والطباق ورد الأعجاز على الصدور والمذهب الكلامي والأربعة الأخيرة هي من علم البديع عند المتأخرين أما الاستعارة فهي من علم البيان ولم يكتف بذلك بل تحدث عن ثلاثة عشر فنا في هذا الكتاب بعضها من علم المعاني وبعضها من البيان وبعضها من البديع حيث درس هذه الفنون المختلفة على أنها من علم البديع وعلى ذلك فعلم البديع في أول نشأته عند ابن المعتز كان يقصد به فنون البلاغة الثلاثة دون تمييز
واقتفى أثر ابن المعتز قدامة بن جعفر ت٣٣٧هـ في كتابه نقد الشعر وأبو هلال العسكري ت ٣٩٥هـ في كتابه الصناعتين حيث أطلق هذان العالمان على كثير من مسائل علم المعاني والبيان - التي سبق لك دراستها - وكثير من مسائل علم البديع ـ التي ستدرسها لاحقا - علم البديع وسار على هذا المنوال أيضا الباقلاني ت ٤٠٣ هـ في كتابه إعجاز القرآن حيث أطلق مصطلح البديع على كثير من مسائل علم المعاني والبيان والبديع عند البلاغيين المتأخرين وسار على هذا المنوال أيضا الإمام عبد القاهر في كتابيه دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة حيث أطلق لفظة البديع على سائر فنون البلاغة دون استثناء كل هؤلاء العلماء أطلقوا مصطلح البديع على كثير من مسائل المعاني والبيان والبديع عند المتأخرين واستمر الحال على هذا المنوال إلى أن جاء الإمام بدر الدين بن مالك ت ٦٨٦ هـ في كتابه المصباح وجعل علوم البلاغة ثلاثة علوم هي ١ - علم المعاني ٢- البيان ٣- البديع وخص كل علم بفنون ومسائل تميزه من غيره
ثم جاء الخطيب القزويني ت ٧٣٩هـ وأعطى الصبغة النهائية لهذه العلوم الثلاثة في كتابيه التلخيص والإيضاح واستوت عنده قواعد هذه العلوم الثلاثة ومسائله المختلفة ولم يزد أحد بعده شيئا على هذه القواعد والمسائل التي استقرت عنده لهذه العلوم الثلاثة وقد قسم القزويني المحسنات البديعية قسمين محسنات معنوية ومحسنات لفظية على النحو الذي سندرسه لاحقا لأبنائنا وبناتنا هنا - إن شاء الله تعالى