Previous Page | Next Page

والأنف
والأذنين
والعينين
والجفون
الأربعة
واللسان
وفي
إحداهما
نصفها
لما
مر
كل
أصبع
أصلية
من
يد
أو
رجل
عشر
دية
صاحبها
ففيها
عشرة
أبعرة
كما
جاء
في
خبر
عمرو
بن
حزم
أما
الأصبع
الزائد
اليد
الزائدة
الرجل
حكومة
أنملة
أصابع
اليدين
والرجلين
غير
إبهام
ثلث
العشر
لأن
أصبح
له
ثلاث
أنامل
إلا
الإبهام
فله
أنملتان
ففي
أنملته
عملا
بقسط
واجب
و
تكمل
النفس
إيانة
مارن
الأنف
وهو
ما
لان
وخلا
العظم
لخبر
بذلك
ولأن
فيه
جمالا
ومنفعة
مشتمل
على
الطرفين
المسميان
بالمنخرين
وعلى
الحاجز
بينهما
وتتدرج
قصبته
ديته
رجحه
أصل
الروضة
ولا
فرق
بين
الأخشم
وغيره
طرفيه
والحاجز
توزيعا
للدية
عليها
إبانة
الأذنين
أصلهما
بغير
إيضاح
سواء
أكان
سميعا
أم
أصم
الأذن
خمسون
الإبل
رواه
الدارقطني
والبيهقي
ولأنهما
عضوان
فيهما
جمال
فوجب
أن
الدية
فإن
حصل
بالجناية
وجب
مع
أرش
بعض
بقسطه
ويقدر
بالمساحة
ولو
أيبسهما
عليهما
بحيث
لو
حركتا
لم
تتحركا
فدية
ضرب
يده
فشلت
قطع
أذنين
يابستين
بجناية
غيرها
فحكومة
العينين
الخير
وحكى
ابن
المنذر
الإجماع
أعظم
الجوارح
نفعا
فكانتا
أولى
بإيجاب
1
هو
الذى
أصابه
داء
أنفه
فصار
لا
يشم
الصف
الثالث
الثانوى
عين
أحول
عينيه
خلل
دون
بصره
وعين
أعمش
يسيل
دمعه
غالبا
ضعف
رؤيته
أعور
ذاهب
حس
إحدى
بقاء
أخفش
صغير
العين
المبصرة
أعلى
يبصر
ليلا
أجهر
الشمس
المنفعة
باقية
بأعين
ذكر
ومقدار
ينظر
إليه
وكذا
بعينه
بياض
علا
بياضها
سوادها
ناظرها
الجفون
جفن
بفتح
جيمه
وكسرها
ـ
غطاء
-
ربع
الأعلى
الأسفل
كانت
لأعمى
بلا
هدب
فيها
وقد
اختصت
عن
الأعضاء
بكونها
رباعية
وتدخل
الأهداب
الأجفان
اللسان
لناطق
سليم
الذوق
كان
لألكن
لسانه
لكنة
أي
عجمة
لسان
أرت
٢
بمثناة
ألثغ
۳
بمثلثة
لإطلاق
حديث
4
ونقل
يتميز
به
الإنسان
البهائم
البيان
والعبارة
عما
الضمير
وفيه
منافع
الكلام
والذوق
والاعتماد
أكل
الطعام
وإدارته
اللهوات0
حتى
يستكمل
طحنه
بالأضراس
نعم
بلغ
الطفل
أوان
النطق
والتحريك
ولم
يوجدا
منه
قفيه
لإشعار
الحال
بعجزه
وإن
يبلغ
أخذا
بظاهر
السلامة
تجب
ورجله
يكن
بطش
مشي
۱
نبت
الشعر
أشفارها
الرتة
التردد
فإذا
عرضت
للشخص
تتردد
كلمته
ويسبقه
نفسه
فيدغم
موضع
الإدغام
اللثغة
حُبسة
تصير
الراء
لاماً
غينا
السين
ثاء
٤
صححه
حبان
والحاكم
٥
اللهاة
اللحمة
المشرفة
الحلق
المختار
الإقناع
۷۱



والأنف والأذنين والعينين
والجفون الأربعة واللسان
وفي إحداهما نصفها لما مر وفي كل أصبع أصلية من يد أو رجل عشر دية صاحبها ففيها عشرة أبعرة كما جاء في خبر عمرو بن حزم أما الأصبع الزائد أو اليد الزائدة أو الرجل الزائدة ففيها حكومة وفي كل أنملة من أصابع اليدين والرجلين من غير إبهام ثلث العشر لأن كل أصبح له ثلاث أنامل إلا الإبهام فله أنملتان ففي أنملته نصفها عملا بقسط واجب الأصبع
و تكمل دية النفس في إيانة مارن الأنف وهو ما لان من الأنف وخلا من العظم لخبر عمرو بن حزم بذلك ولأن فيه جمالا ومنفعة وهو مشتمل على الطرفين المسميان بالمنخرين وعلى الحاجز بينهما وتتدرج حكومة قصبته في ديته كما رجحه في أصل الروضة ولا فرق بين الأخشم وغيره وفي كل من طرفيه والحاجز ثلث توزيعا للدية عليها
و تكمل دية النفس في إبانة الأذنين من أصلهما بغير إيضاح سواء أكان سميعا أم أصم لخبر عمرو بن حزم في الأذن خمسون من الإبل رواه الدارقطني والبيهقي ولأنهما عضوان فيهما جمال ومنفعة فوجب أن تكمل فيهما الدية فإن حصل بالجناية إيضاح وجب مع الدية أرش وفي بعض الأذن بقسطه ويقدر بالمساحة ولو أيبسهما بالجناية عليهما بحيث لو حركتا لم تتحركا فدية كما لو ضرب يده فشلت ولو قطع أذنين يابستين بجناية أو غيرها فحكومة
و تكمل دية النفس في إبانة العينين الخير عمرو بن حزم بذلك وحكى ابن المنذر فيه الإجماع ولأنهما من أعظم الجوارح نفعا فكانتا أولى بإيجاب الدية
1 الأخشم هو الذى أصابه داء في أنفه فصار لا يشم
الصف الثالث الثانوى
وفي كل عين نصفها ولو عين أحول وهو من في عينيه خلل دون بصره وعين أعمش وهو من يسيل دمعه غالبا مع ضعف رؤيته وعين أعور وهو ذاهب حس إحدى العينين بقاء مع بصره وعين أخفش وهو صغير العين المبصرة وعين أعلى وهو من لا يبصر ليلا وعين أجهر وهو من لا يبصر في الشمس لأن المنفعة باقية بأعين من ذكر ومقدار المنفعة لا ينظر إليه وكذا من بعينه بياض علا بياضها أو سوادها أو ناظرها و تكمل دية النفس في إبانة الجفون الأربعة وفي كل جفن بفتح جيمه وكسرها ـ وهو غطاء العين - ربع دية سواء الأعلى أو الأسفل ولو كانت لأعمى و بلا هدب لأن فيها جمالا ومنفعة وقد اختصت عن غيرها من الأعضاء بكونها رباعية وتدخل حكومة الأهداب في دية الأجفان
1
و تكمل دية النفس في إبانة اللسان لناطق سليم الذوق ولو كان اللسان لألكن وهو من في لسانه لكنة أي عجمة ولو لسان أرت ٢ بمثناة أو ألثغ ۳ بمثلثة لإطلاق حديث عمرو بن حزم وفي اللسان الدية 4 ونقل ابن المنذر فيه الإجماع ولأن فيه جمالا ومنفعة يتميز به الإنسان عن البهائم في البيان والعبارة عما في الضمير وفيه ثلاث منافع الكلام والذوق والاعتماد في أكل الطعام وإدارته في اللهوات0 حتى يستكمل طحنه بالأضراس نعم لو بلغ الطفل أوان النطق والتحريك ولم يوجدا منه قفيه حكومة لا دية لإشعار الحال بعجزه وإن لم يبلغ أوان النطق فدية أخذا بظاهر السلامة كما تجب الدية في يده ورجله وإن لم يكن في الحال بطش ولا مشي ۱ هدب العين ما نبت من الشعر على أشفارها الرتة التردد في النطق فإذا عرضت للشخص تتردد كلمته ويسبقه نفسه فيدغم في غير موضع الإدغام ۳ اللثغة حُبسة في اللسان حتى تصير الراء لاماً أو غينا أو السين ثاء
٤ صححه ابن حبان والحاكم
٥ اللهاة اللحمة المشرفة على الحلق
المختار من الإقناع
۷۱