| وكفارة اليمين مخير فيها بين ثلاثة أشياء عتق رقبة مُؤْمِنَةٍ أو إطعام عشرَةِ مِسَاكِينَ كل مسكين مذا كسولهم ثوبًا لوبا ولو خلف ليلتين على الله أحسن الثناء وأعظمه أجله فليقل لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت نفسك ليحمدن تعالى بمجامع الحمد بال التحاميد لله حمدا يوفي نعمه ويكافئ مزيده كفارة ثم شرع في صفة واختصت من الكفارات بكونها مخيرة الابتداء مرتبة الانتهاء والصحيح سبب وجوبها عند الجمهور الحنث واليمين معا فقال هو - أي المكفر الحر الرشيد كافرا ـ ابتداء فعل واحد وهي مؤمنة" تمليك عشرة مساكين مد جنس الفطرة ما مر بيانه كسوتهم بما يسمى كسوة مما يعتاد لبسه ثوبا عمامة إزارا طيلسانا" منديلا ويندب أن يكون الثوب جديدا خاما كان مقصوراً " لاية ولن تنالوا البر حتى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون تفقوا يعنون أعطى طويلا لم يجزئه بخلاف لو قطعه 1 قطعا دفعه إليهم قاله الماوردي وهو محمول قطعة تسمى وخرج بقول المصنف إذا أطعم خمسة وكسا يجزىء يجزيء إعتاق نصف وإطعام خمسه ۱ وهى غير موجودة بل منعدمة زماننا هذا نوع لباس العجم يوضع الكتف بالعامية الشال ۳ مقصور نسيج قطني أبيض دقيق ٤ سورة آل عمران الآية ۸۹ الصف الثالث الثانوى فَإِن لَم يجد فصِيامُ ثلاثةِ أَيَّام فإن يكن رشيدا شيئا الثلاثة لعجزه عن منها بغير غيبة ماله فصيام أيام لقوله يُوَاعِدُكُمُ اللهُ باللغو أَيْمَنِيكُمْ أما العاجز بغيبة فكغير لأنه واجد فينتظر حضور فاقد الماء مع فإنه يتيمم الضيق وقت الصلاة وبخلاف المتمتع المعسر بمكة الموسر ببلده يصوم ! مكان الدم فاعتبر بساره وعدمه بها ومكان الكفارة مطلق مطلقا حكم التتابع صيام الأن ولا يجب تتابع لإطلاق قيل قرأ ابن مسعود متتابعات والقراءة الشاذة كخبر الواحد وجوب العمل أوجينا قطع يد السارق اليمنى بالقراءة قوله والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما أجيب بأن آية نسخت تلاوة و حكمًا فلا يستدل السرقة فإنها المائدة المختار الإقناع |
وكفارة اليمين مخير فيها بين ثلاثة أشياء عتق رقبة مُؤْمِنَةٍ أو إطعام عشرَةِ مِسَاكِينَ كل مسكين مذا أو كسولهم ثوبًا لوبا ولو خلف ليلتين على الله أحسن الثناء وأعظمه أو أجله فليقل لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك أو ليحمدن الله تعالى بمجامع الحمد أو بال التحاميد فليقل الحمد لله حمدا يوفي نعمه ويكافئ مزيده كفارة اليمين ثم شرع في صفة كفارة اليمين واختصت من بين الكفارات بكونها مخيرة في الابتداء مرتبة في الانتهاء والصحيح في سبب وجوبها عند الجمهور الحنث واليمين معا فقال وكفارة اليمين هو - أي المكفر الحر الرشيد ولو كافرا ـ مخير فيها ابتداء بين فعل واحد من ثلاثة أشياء وهي عتق رقبة مؤمنة" أو إطعام أي تمليك عشرة مساكين كل مسكين مد من جنس الفطرة على ما مر بيانه فيها أو كسوتهم بما يسمى كسوة مما يعتاد لبسه ولو ثوبا ثوبا أو عمامة أو إزارا أو طيلسانا" أو منديلا ويندب أن يكون الثوب جديدا خاما كان أو مقصوراً " لاية ولن تنالوا البر حتى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون تفقوا مما يعنون ولو أعطى عشرة ثوبا طويلا لم يجزئه بخلاف ما لو قطعه 1 قطعا قطعا ثم دفعه إليهم قاله الماوردي وهو محمول على قطعة تسمى كسوة وخرج بقول المصنف عشرة مساكين ما إذا أطعم خمسة وكسا خمسة لا يجزىء كما لا يجزيء إعتاق نصف رقبة وإطعام خمسه ۱ وهى غير موجودة بل منعدمة في زماننا هذا نوع من لباس العجم يوضع على الكتف وهو ما يسمى بالعامية الشال ۳ مقصور نسيج قطني أبيض دقيق ٤ سورة آل عمران الآية ۸۹ الصف الثالث الثانوى فَإِن لَم يجد فصِيامُ ثلاثةِ أَيَّام فإن لم يكن المكفر رشيدا أو لم يجد شيئا من الثلاثة لعجزه عن كل منها بغير غيبة ماله فصيام ثلاثة أيام لقوله تعالى لا يُوَاعِدُكُمُ اللهُ باللغو في أَيْمَنِيكُمْ " أما العاجز بغيبة ماله فكغير العاجز لأنه واجد فينتظر حضور ماله بخلاف فاقد الماء مع غيبة ماله فإنه يتيمم الضيق وقت الصلاة وبخلاف المتمتع المعسر بمكة الموسر ببلده فإنه يصوم ! مكان الدم بمكة فاعتبر بساره وعدمه بها ومكان الكفارة مطلق فاعتبر مطلقا حكم التتابع في صيام الكفارة الأن ولا يجب تتابع في صيام الكفارة لإطلاق الآية فإن قيل قرأ ابن مسعود ثلاثة أيام متتابعات والقراءة الشاذة كخبر الواحد في وجوب العمل كما أوجينا قطع يد السارق اليمنى بالقراءة الشاذة في قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما أجيب بأن آية اليمين نسخت متتابعات تلاوة و حكمًا فلا يستدل بها بخلاف آية السرقة فإنها نسخت تلاوة لا حكمًا ۱ سورة المائدة الآية ۸۹ المختار من الإقناع |
|