Previous Page | Next Page

الأهداف
التعليمية
لكتاب
الأقضية
والشهادات
يتوقع
من
الطالب
بعد
دراسة
الموضوعات
الفقهية
المضمنة
في
كتاب
والدعوى
والبينات
وأنواع
الحقوق
أن
١-
يشرح
المقصود
بالأقضية
٢-
يبين
آداب
القاضي
وشروط
تولى
القضاء
كيفية
الخصومات
يوضح
منزلة
الإسلام
وفضله
شروط
الدعوى
والآثار
المترتبة
عليها
٦-
يستنتج
حكمة
مشروعية
يميز
بين
الأدلة
المقبولة
والمرفوضة
إقامة
يستعرض
واجبات
كل
المدعى
والمدعى
عليه
٩-
يحدد
بالشهادات
ودرجات
الشهادة
وما
يترتب
١٠
-
يفصل
القول
أنواع
١١-
يستدل
بالنصوص
الشرعية
على
١٢-
يستشعر
قيمة
العدل
۱۳
خطورة
لغير
المؤهل
١٤
يتجنب
شهادة
الزور
تعريفها
جمع
قضاء
بالمد
كقباء
وأقبية
وهو
لغة
إمضاء
الشيء
وإحكامه
وشرعا
فصل
الخصومة
خصمين
فأكثر
بحكم
الله
تعالى
وهي
إخبار
عن
شيء
بلفظ
خاص
وسيأتي
الكلام
دليلها
والأصل
قبل
الإجماع
آيات
كقوله
﴿
وَأَنِ
أَحْكُم
بَيْنَهُم
بِمَا
أَنزَلَ
"
وقوله
﴿فَاحْكُم
بِالْقِسْطِ
وأخبار
كخبر
الصحيحين
إذا
اجتهد
الحاكم
فأخطأ
فله
أجر
وإن
أصاب
أجران
وفي
رواية
عشرة
أجور
قال
النووي
شرح
مسلم
أجمع
المسلمون
هذا
الحديث
يعني
الذي
حاكم
عالم
أهل
للحكم
إن
باجتهاده
وإصابته
أخطأ
اجتهاده
طلب
الحق
أما
ليس
بأهل
فلا
يحل
له
يحكم
حكم
بل
هو
آثم
ولا
ينفذ
حكمه
سواء
أوافق
أم
لا
لأن
إصابته
اتفاقية
ليست
صادرة
أصل
شرعي
فهو
عاص
جميع
أحكامه
الصواب
مردودة
كلها
يعذر
ذلك
وقد
روى
الأربعة
والحاكم
والبيهقي
النبي
صلى
وسلم
القضاة
ثلاثة
قاضيان
النار
وقاض
۱
سورة
المائدة
الآية
٤٩
٤٢
الصف
الثالث
الثانوى
المختار
الإقناع



الأهداف التعليمية لكتاب الأقضية والشهادات يتوقع من الطالب بعد دراسة الموضوعات الفقهية المضمنة في كتاب الأقضية
والدعوى والبينات وأنواع الحقوق أن
١- يشرح المقصود بالأقضية والشهادات والدعوى والبينات ٢- يبين آداب القاضي وشروط تولى القضاء
يشرح كيفية القضاء في الخصومات
يوضح منزلة القضاء في الإسلام وفضله يوضح شروط الدعوى والآثار المترتبة عليها
٦- يستنتج حكمة مشروعية القضاء والدعوى يميز بين الأدلة المقبولة والمرفوضة في إقامة الدعوى
يستعرض واجبات كل من المدعى والمدعى عليه
٩- يحدد المقصود بالشهادات ودرجات الشهادة وما يترتب عليها ١٠ - يفصل القول في أنواع الحقوق
١١- يستدل بالنصوص الشرعية على مشروعية الأقضية والدعوى والبينات
والشهادات
١٢- يستشعر قيمة إقامة العدل
۱۳ - يستشعر خطورة تولى القضاء لغير المؤهل
١٤ - يتجنب شهادة الزور
تعريفها
كتاب الأقضية والشهادات
كتاب الأقضية والشهادات
الأقضية جمع قضاء بالمد كقباء وأقبية
وهو لغة إمضاء الشيء وإحكامه
وشرعا فصل الخصومة بين خصمين فأكثر بحكم الله تعالى والشهادات جمع شهادة وهي إخبار عن شيء بلفظ خاص وسيأتي الكلام عليها
دليلها والأصل في القضاء قبل الإجماع آيات كقوله تعالى ﴿ وَأَنِ أَحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ الله " وقوله تعالى ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ " وأخبار كخبر الصحيحين إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران وفي رواية فله عشرة أجور قال النووي في شرح مسلم أجمع المسلمون على أن هذا الحديث يعني الذي في الصحيحين في حاكم عالم أهل للحكم إن أصاب فله أجران باجتهاده وإصابته وإن أخطأ فله أجر في اجتهاده في طلب الحق أما من ليس بأهل للحكم فلا يحل له أن يحكم وإن حكم فلا أجر له بل هو آثم ولا ينفذ حكمه سواء أوافق الحق أم لا لأن إصابته اتفاقية ليست صادرة عن أصل شرعي فهو عاص في جميع أحكامه سواء أوافق الصواب أم لا وهي مردودة كلها ولا يعذر في شيء من ذلك وقد روى الأربعة والحاكم والبيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض
۱ سورة المائدة الآية ٤٩ سورة المائدة الآية ٤٢
الصف الثالث الثانوى
المختار من الإقناع