| ويُستَحَبُّ أن يجلس في وسط البلدِ ومعلوم أنه يشترط غير الأهل معرفة طرف من الأحكام وللعادل يتولى القضاء الأمير الباغي فقد سئلت عائشة رضي الله تعالى عنها عن ذلك لمن استقضاه زياد فقالت إن لم يقض لهم خيارهم فـ شرارهم زوال أهلية القاضي وعزله ولو زالت بنحو جنون كإغماء انعزل عادت تعد ولايته وله عزل نفسه كالوكيل وللإمام عزله بخلل وأفضل منه وبمصلحة كتسكين فتنة فإن يكن شيء حرم ونفذ وجد ثم صالح وإلا فلا ينفذ ولا ينعزل قبل بلوغه علق بقراءته كاتبًا بها وبقراءته عليه وينعزل بانعزاله نائبه لا قيم يتيم ووقف استخلفه بقول الإمام استخلف عني قاض ووال بانعزال يقبل قول متول محل معزول حكمت بكذا شهادة كل منهما بحكمه إلا شهد بحكم حاكم ولم يعلم حكمه ادعى على جورًا يسمع ببينة بشيء يتعلق أو فكغيرهما وتثبت تولية بشاهدين يخرجان معه إلى يخبران باستفاضة ويسن يكتب موليه له كتابا بالتولية وأن يبحث حال علماء المحل وعدوله دخوله يدخل يوم الاثنين فخميس فسبت مكان جلوس ويستحب للقضاء البلد ليتساوى أهله القرب هذا اتسعت خطته نزل حيث تيسر وهذا إذا فيه موضع يعتاد النزول الصف الثالث الثانوى بارز للنَّاسِ حاجبَ دونهم يَقعُدُ المسـ ينظر أولًا أهل الحبس لأنه عذاب فمن أقر منهم بحق فعل به مقتضاه ومن قال ظلمت فعلى خصمه حجة كان غائبًا كتب إليه ليحضر هو وكيله الأوصياء وجده عدلًا قويًا فيها أقره فاسقا أخذ المال ضعيفا عضده بمعين يتخذ كاتبا للحاجة عدلا ذكرًا عارفًا بكتابة محاضر وسجلات شرطا فقيها عفيفًا وافر العقل جيد الخط ندبا مترجمين دِرَّة للتأديب وسجنًا لأداء حق ولعقوبة ويكون جلوسه فسيح للناس أي ظاهر ليعرفه أراده مستوطن وغريب مصونًا أذى حر وبرد بأن يكون الصيف مهب الريح وفي الشتاء كن لائقا بالحال فيجلس فصل والشتاء وغيرهما بما يناسبه ويكره للقاضي حاجبا كما حاجب الخصوم زحمة وقت الحكم لخبر ولي أمور الناس شيئا فاحتجب حجبه القيامة للحكم خلوته یکره نصبه والبواب وهو يقعد بالباب للإحراز ويدخل للاستئذان كالحاجب فيما ذكر الماوردي أما وظيفته ترتيب والإعلام بمنازل المسمى الآن بالنقيب بأس باتخاذه وصرح أبو الطيب وغيره باستحبابه المسجد يكره اتخاذه مجلسا صونا ارتفاع الأصوات واللغظ الواقعين بمجلس عادة اتفقت قضية قضايا 1 يحل ويقوم مقام المحاكم رواه داود والحاكم بإسناد صحيح المختار الإقناع |
ويُستَحَبُّ أن يجلس في وسط البلدِ ومعلوم أنه يشترط في غير الأهل معرفة طرف من الأحكام وللعادل أن يتولى القضاء من الأمير الباغي فقد سئلت عائشة رضي الله تعالى عنها عن ذلك لمن استقضاه زياد فقالت إن لم يقض لهم خيارهم فـ لهم شرارهم زوال أهلية القاضي وعزله ولو زالت أهلية القاضي بنحو جنون كإغماء انعزل ولو عادت لم تعد ولايته وله عزل نفسه كالوكيل وللإمام عزله بخلل وأفضل منه وبمصلحة كتسكين فتنة فإن لم يكن شيء من ذلك حرم ونفذ عزله إن وجد ثم صالح وإلا فلا ينفذ ولا ينعزل قبل بلوغه عزله فإن علق عزله بقراءته كاتبًا انعزل بها وبقراءته عليه وينعزل بانعزاله نائبه لا قيم يتيم ووقف ولا من استخلفه بقول الإمام استخلف عني ولا ينعزل قاض ووال بانعزال الإمام ولا يقبل قول متول في غير محل ولايته ولا معزول حكمت بكذا ولا شهادة كل منهما بحكمه إلا إن شهد بحكم حاكم ولم يعلم القاضي أنه حكمه ولو ادعى على متول جورًا في حكمه لم يسمع ذلك إلا ببينة فإن ادعى عليه بشيء لا يتعلق بحكمه أو على معزول بشيء فكغيرهما وتثبت تولية القاضي بشاهدين يخرجان معه إلى محل ولايته يخبران أو باستفاضة ويسن أن يكتب موليه له كتابا بالتولية وأن يبحث القاضي عن حال علماء المحل وعدوله قبل دخوله وأن يدخل يوم الاثنين فخميس فسبت مكان جلوس القاضي ويستحب أن يجلس للقضاء في وسط البلد ليتساوى أهله في القرب منه هذا إن اتسعت خطته وإلا نزل حيث تيسر وهذا إذا لم يكن فيه موضع يعتاد النزول الصف الثالث الثانوى في موضع بارز للنَّاسِ ولا حاجبَ له دونهم ولا يَقعُدُ للقضاء في المسـ فيه وأن ينظر أولًا في أهل الحبس لأنه عذاب فمن أقر منهم بحق فعل به مقتضاه ومن قال ظلمت فعلى خصمه حجة فإن كان خصمه غائبًا كتب إليه ليحضر هو أو وكيله ثم ينظر في الأوصياء فمن وجده عدلًا قويًا فيها أقره أو فاسقا أخذ المال منه أو عدلًا ضعيفا عضده بمعين ثم يتخذ كاتبا للحاجة إليه عدلا ذكرًا عارفًا بكتابة محاضر وسجلات شرطا فيها فقيها عفيفًا وافر العقل جيد الخط ندبا وأن يتخذ مترجمين وأن يتخذ دِرَّة للتأديب وسجنًا لأداء حق ولعقوبة ويكون جلوسه في موضع فسيح بارز للناس أي ظاهر لهم ليعرفه من أراده من مستوطن وغريب مصونًا من أذى حر وبرد بأن يكون في الصيف في مهب الريح وفي الشتاء في كن لائقا بالحال فيجلس في كل فصل من الصيف والشتاء وغيرهما بما يناسبه ويكره للقاضي أن يتخذ حاجبا كما قال ولا حاجب له أي للقاضي دونهم أي الخصوم أي حيث الله لا زحمة وقت الحكم لخبر من ولي من أمور الناس شيئا فاحتجب حجبه يوم القيامة فإن لم يجلس للحكم بأن كان في وقت خلوته أو كان ثم زحمة لم یکره نصبه والبواب وهو من يقعد بالباب للإحراز ويدخل على القاضي للاستئذان كالحاجب فيما ذكر قال الماوردي أما من وظيفته ترتيب الخصوم والإعلام بمنازل الناس أي وهو المسمى الآن بالنقيب فلا بأس باتخاذه وصرح القاضي أبو الطيب وغيره باستحبابه القضاء في المسجد ولا يقعد للقضاء في المسجد أي يكره له اتخاذه مجلسا للحكم صونا له عن ارتفاع الأصوات واللغظ الواقعين بمجلس القضاء عادة ولو اتفقت قضية أو قضايا 1 يحل ويقوم مقام ذلك الآن المحاكم رواه أبو داود والحاكم بإسناد صحيح المختار من الإقناع |
|