| والباء في قوله بِحَمْدِهِ للملابسة والحمد مضاف للمفعول أي متلبسًا بحمدي له وقيل للاستعانة للفاعل أسبحه بحمده للسببية أسبح الله وأثني عليه سُبْحَانَ اللَّهِ العظيم ليجمع بين مقامي الرجاء والخوف إذ معنى الرحمن يرجع إلى الإنعام والإحسان فيقتضي والعظيم يقتضي الخوف من هيبته تعالى الشرح والبيان وفيه ما يلي ۱- کلمتان حبيبتان ٢- فضل الذكر سر ر ختم البخاري جامعه الصحيح بهذا الحديث يرشد إليه -۱- كلمتان أراد النبي بقوله كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ أَنَّ قائلها محبوب ومحبة لعبده إيصال الخير وتكريمه وخص اسم دون غيره أسماء الحسنى لأنَّ كُلَّ منها إنما يُذكر المكان اللائق به كقوله اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَارًا ولما كان جزاء يُسبح الرحمة ذُكِرَ سياقها الاسم المناسب لذلك وهو جلَّ جلاله ۱ سورة نوح الآية ١٠ |
والباء في قوله بِحَمْدِهِ للملابسة والحمد مضاف للمفعول أي متلبسًا بحمدي له وقيل للاستعانة والحمد مضاف للفاعل أي أسبحه بحمده وقيل للسببية أي أسبح الله وأثني عليه بحمده سُبْحَانَ اللَّهِ العظيم ليجمع بين مقامي الرجاء والخوف إذ معنى الرحمن يرجع إلى الإنعام والإحسان فيقتضي الرجاء والعظيم يقتضي الخوف من هيبته تعالى الشرح والبيان وفيه ما يلي ۱- معنى قوله کلمتان حبيبتان إلى الرحمن ٢- فضل الذكر سر ر ختم البخاري جامعه الصحيح بهذا الحديث ما يرشد إليه الحديث -۱- معنى قوله كلمتان حبيبتان إلى الرحمن أراد النبي الله بقوله كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ أَنَّ قائلها محبوب الله تعالى ومحبة الله تعالى لعبده إيصال الخير له وتكريمه وخص اسم الرحمن دون غيره من أسماء الله الحسنى لأنَّ كُلَّ اسم منها إنما يُذكر في المكان اللائق به كقوله تعالى اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَارًا ولما كان جزاء من يُسبح بحمده تعالى الرحمة ذُكِرَ في سياقها الاسم المناسب لذلك وهو الرحمن جلَّ جلاله ۱ سورة نوح الآية ١٠ |
|