Previous Page | Next Page

كرر
التسبيح
دون
التحميد
في
قوله
سُبْحَانَ
اللَّهِ
وَبِحَمْدِهِ
الله
العظيم
اعتناء
بشأن
لكثرة
المخالفين
فيه
ورد
والتحميد
على
أنواع
شتى
ففي
صحيح
مسلم
عن
سمرة
مرفوعا
أَفْضَلُ
الْكَلَامِ
وَالْحَمْدُ
لِلَّهِ
وَلَا
إِلَهَ
إِلَّا
اللَّهُ
وَاللَّهُ
أَكْبَرُ
أي
هي
أفضل
الذكر
بعد
القرآن
ولذلك
كانت
غراس
الجنة
وفي
الترمذي
أنَّه
صلى
عليه
وسلم
قال
التَّسْبِيحُ
نِصْفُ
المِيزَانِ
وَالحَمْدُ
يَمْلَؤُهُ
لَيْسَ
لَهَا
دُونَ
حِجَابٌ
حَتَّى
تَخْلُصَ
إِلَيْهِ
وهذا
يَحْتَمِل
أَنْ
يُرَادَ
به
التسوية
بين
أنَّ
كُلَّا
منهما
يأخذ
نصف
الميزان
فيملان
معا
وأَنْ
يُراد
تفضيل
الحمد
وأنه
وحده
يملأ
لأن
دلّ
التنزيه
يد
وعلى
معًا
إذ
لا
يستحق
المطلق
مَنْ
كان
مُبَرءًا
النقائص
٢-
فضل
ومما
يدل
فضيلة
هذا
ما
الإمام
عَنْ
جُوَيْرِيَةَ
أَنَّ
النَّبِيَّ
خَرَجَ
مِنْ
عِنْدِهَا
بُكْرَةً
حِينَ
صَلَّى
الصُّبْحَ
وَهِيَ
فِي
مَسْجِدِهَا
ثُمَّ
رَجَعَ
بَعْدَ
أَضْحَى
جَالِسَةٌ
فَقَالَ
مَا
زِلْتِ
عَلَى
الْحَالِ
الَّتِي
فَارَقْتُكِ
عَلَيْهَا
قَالَتْ
نَعَمْ
قَالَ
النَّبِيُّ
لَقَدْ
قُلْتُ
بَعْدَكِ
أَرْبَعَ
كَلِمَاتٍ
ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ
لَوْ
وُزِنَتْ
بِمَا
قُلْتِ
مُنْذُ
الْيَوْمِ
لَوَزَنَتْهُنَّ
عَدَدَ
خَلْقِهِ
وَرِضَا
نَفْسِهِ
وَزِنَةَ
عَرْشِهِ
وَمِدَادَ
كَلِمَاتِهِ
وعن
أبي
هريرة
رسول
يَوْمٍ
مِائَةَ
مَرَّةٍ
حُطَّتْ
خَطَايَاهُ
وَإِنْ
كَانَتْ
مِثْلَ
زَبَدِ
البَحْرِ
وظاهره
حصول



كرر التسبيح دون التحميد في قوله سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ
الله العظيم اعتناء بشأن التسبيح لكثرة المخالفين فيه

ورد التسبيح والتحميد على أنواع شتى ففي صحيح مسلم عن سمرة مرفوعا أَفْضَلُ الْكَلَامِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أي هي أفضل الذكر بعد القرآن ولذلك كانت غراس الجنة وفي الترمذي أنَّه صلى الله عليه وسلم قال التَّسْبِيحُ نِصْفُ المِيزَانِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَؤُهُ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَيْسَ لَهَا دُونَ اللَّهِ حِجَابٌ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ وهذا يَحْتَمِل أَنْ يُرَادَ به التسوية بين التسبيح والتحميد في أنَّ كُلَّا منهما يأخذ نصف الميزان فيملان الميزان معا وأَنْ يُراد به تفضيل الحمد على التسبيح وأنه وحده يملأ الميزان لأن التسبيح دلّ على التنزيه والتحميد يد دلّ عليه وعلى الحمد معًا إذ لا يستحق الحمد المطلق إِلَّا مَنْ
كان مُبَرءًا عن النقائص
٢- فضل الذكر

ومما يدل على فضيلة هذا الذكر ما ورد في صحيح الإمام مسلم عَنْ جُوَيْرِيَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ فَقَالَ مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا قَالَتْ نَعَمْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ وظاهره حصول