Previous Page | Next Page

-
بيان
معنى
محبة
ا
الله
لقاء
عبده!
ومحبة
عبده
إرادة
الخير
له
وإنعامه
عليه
فإن
قُلْتَ
الشرط
لا
بدَّ
أنْ
يكون
سببًا
للجزاء
والأمر
هنا
بالعكس
فالجواب
أنَّ
مثله
يُؤوّل
بالإخبار
أي
مَنْ
أَحَبَّ
أخبره
بأَنَّ
اللَّهَ
أَحبَّ
لقاءه
وكذا
كراهة
اللقاء
التوفيق
بين
هذا
الحديث
والأحاديث
الأخرى
في
الباب
ظاهر
المراد
بـ
الموت
وليس
كذلك
لأنَّ
فُسر
بغير
ففيه
إِنَّا
لَنَكْرَهُ
الْمُوْتَ
قَالَ
لَيْسَ
ذَاكَ
ويدل
قوله
صلى
وسلم
رواية
أخرى
وَالمَوْتُ
دُونَ
لِقَاءِ
اللَّهِ
لكن
لما
كان
وسيلة
إلى
عبّر
عنه
لِقَاء
لأنه
يصل
إليه
إلا
بالموت
قال
بعضهم
جِسْرُ
يُوَصّل
الحبيب
حبيبه
ورد
حديث
حميد
عن
أنس
عند
الإمام
أحمد
والنسائي
والبزار
وَلَكِنَّ
الْمُؤْمِنَ
إِذَا
احْتَضَرَ
جَاءَهُ
الْبَشِيرُ
مِنَ
عز
وجل
فَلَمْ
يَكُنْ
شَيْءٌ
إِلَيْهِ
مِنْ
فَ
فَأَحَبَّ
اللَّهُ
لِقَاءَهُ
وَأَحَبَّ
لِقَاءَ
تَبَارَكَ
وَتَعَالَى
وفي
عبد
الرحمن
بن
أبي
ليلى
وَمَنْ
كَرِهَ
فَأَكَبَّ
الْقَوْمُ
يَبْكُونَ
فَقَالَ
مَا
يُبْكِيكُمْ
فَقَالُوا
نَكْرَهُ
ذَلِكَ
وَلَكِنَّهُ
حَضَرَ
فَأَمَّا
إِن
كَانَ
الْمُقَرَّبِينَ
فروح
وريحانٌ
وَجَنَّتُ
نَعِيمٍ
فَإِذَا
بُشَرٌ
بِذَلِكَ
وَاللَّهُ
لِلِقَائِهِ
أَحَبُّ
عائشة
عَبْدِ
بنِ
حُمَيْدٍ
مَرْفُوعًا
أَرَادَ
بِعَبْدِ
خَيْرًا
قَيَّضَ
لَهُ
مَلَكًا
قَبْلَ
مَوْتِهِ
بِعَامٍ
يُسَدِّدُهُ
وَيُوَفِّقُهُ
حَتَّى
يُقَالَ
مَاتَ
بِخَيْرٍ
عَلَيْهِ
1
سورة
الواقعة
الآيتان
۸۸
۸۹



- بيان معنى محبة ا محبة الله لقاء عبده!
ومحبة الله لقاء عبده إرادة الخير له وإنعامه عليه فإن قُلْتَ الشرط لا بدَّ أنْ يكون سببًا للجزاء والأمر هنا بالعكس فالجواب أنَّ مثله يُؤوّل بالإخبار أي مَنْ أَحَبَّ لقاء الله أخبره الله بأَنَّ اللَّهَ أَحبَّ لقاءه وكذا كراهة اللقاء

التوفيق بين هذا الحديث والأحاديث الأخرى في هذا الباب ظاهر الحديث أنَّ المراد بـ لقاء الله الموت وليس كذلك لأنَّ لقاء الله فُسر في الحديث بغير الموت ففيه إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمُوْتَ قَالَ لَيْسَ ذَاكَ ويدل له قوله صلى الله عليه وسلم في رواية أخرى وَالمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ لكن لما كان الموت وسيلة إلى لقاء الله عبّر عنه بـ لِقَاء اللَّهِ لأنه لا يصل إليه إلا بالموت قال بعضهم الموت جِسْرُ يُوَصّل الحبيب إلى حبيبه
ورد في حديث حميد عن أنس عند الإمام أحمد والنسائي والبزار وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتَضَرَ جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ عز وجل فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ عز وجل فَ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وفي رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالَ فَأَكَبَّ الْقَوْمُ يَبْكُونَ فَقَالَ مَا يُبْكِيكُمْ فَقَالُوا إِنَّا نَكْرَهُ الْمُوْتَ قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فروح وريحانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ فَإِذَا بُشَرٌ بِذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ وفي حديث عائشة عند عَبْدِ بنِ حُمَيْدٍ مَرْفُوعًا إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِ خَيْرًا قَيَّضَ لَهُ مَلَكًا قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ يُسَدِّدُهُ وَيُوَفِّقُهُ حَتَّى يُقَالَ مَاتَ بِخَيْرٍ مَا كَانَ عَلَيْهِ
1 سورة الواقعة الآيتان ۸۸ ۸۹