Previous Page | Next Page

-1
المُحرِم
ومن
دلالاته
الأولى
الذي
أهل
بالحج
والعمرة
وباشر
أسبابها
وشروطها
سمي
بذلك
لأنه
بالإحرام
صار
ممتنعا
عما
كان
حلالا
من
قبل
الثانية
الصائم
ممتنع
عن
المفطرات
الثالثة
المسلم
المعتصم
بالإسلام
وسمي
لأن
معتصم
بحرمته
ممن
أراد
دمه
أو
ماله
المحروم
الممنوع
ب
الدلالة
الصوتية
"
وهي
التي
تُستمد
طبيعة
بعض
الأصوات
اللغوية
داخل
البنية
حيث
تتفق
الأبنية
في
أصواتها
ما
عدا
صوتًا
واحدًا
يترتب
عليه
التغيرات
الدلالية
ذلك
صعد
وسعد
فكلاهما
يدل
على
صعود
ولكنه
مع
الصاد
أقوى
لما
فيه
أثر
مشاهد
يرى
وهو
الصعود
الجبل
والحائط
ونحو
وجعلوا
السين
لضعفها
لا
يظهر
ولا
يشاهد
حسا
إلا
أنه
الجد
الجسم
ألا
تراهم
يقولون
هو
سعيد
عالي
وقد
ارتفع
أمره
وعلا
قدره
فجعلوا
لقوتها
الأفعال
المعالجة
المتجشمة
تعرفه
النفس
ولم
تره
العين
والدلالة
اللفظية
المعنوية
القد
والقط
القطع
لكن
للقطع
طولا
و
القط
عرضًا
الطاء
المناجزة
لقطع
العرض
لقربه
وسرعته
والدال
الماطلة
طال
الأثر
قطعه
القصم
والفصم
قطع
ولكن
إبانة
وتجزئة
بتفريق
دون
تجزئة
وذلك
أن
القاف
حرف
شديد
والفاء
رخو
فلوحظ
جانب
المعنى
اللفظ
1
ينظر
الخصائص
لابن
جني
٨٥١٢
وعلم
اللغة
للدكتور
عبد
العزيز
علام
٧٦١
وما
بعدها
واعلم
دلالة
الأداء
أدوات
الإنشاء
الشفهي



-1
المُحرِم ومن دلالاته
الأولى الذي أهل بالحج والعمرة وباشر أسبابها وشروطها سمي بذلك لأنه بالإحرام صار ممتنعا عما كان حلالا من قبل
الثانية الصائم سمي بذلك لأنه ممتنع عن المفطرات
الثالثة المسلم المعتصم بالإسلام وسمي بذلك لأن المسلم معتصم بالإسلام ممتنع
بحرمته ممن أراد دمه أو أراد ماله
المحروم الممنوع
ب الدلالة الصوتية " وهي التي تُستمد من طبيعة بعض الأصوات اللغوية داخل البنية حيث تتفق بعض الأبنية في أصواتها ما عدا صوتًا واحدًا يترتب عليه بعض التغيرات الدلالية ومن ذلك
صعد وسعد فكلاهما يدل على صعود ولكنه مع الصاد أقوى لما فيه من أثر مشاهد يرى وهو الصعود في الجبل والحائط ونحو ذلك
وجعلوا السين لضعفها لما لا يظهر ولا يشاهد حسا إلا أنه مع ذلك فيه صعود الجد لا صعود الجسم ألا تراهم يقولون هو سعيد الجد وهو عالي الجد وقد ارتفع أمره وعلا قدره فجعلوا الصاد لقوتها مع ما يشاهد من الأفعال المعالجة المتجشمة وجعلوا السين
لضعفها في ما تعرفه النفس ولم تره العين والدلالة اللفظية أقوى من الدلالة المعنوية القد والقط فكلاهما يدل على القطع لكن القد للقطع طولا و القط للقطع عرضًا فجعلوا الطاء المناجزة لقطع العرض لقربه وسرعته والدال الماطلة لما طال من الأثر وهو قطعه طولا
القصم والفصم فكلاهما يدل على قطع ولكن القصم قطع مع إبانة وتجزئة والفصم قطع بتفريق دون تجزئة وذلك أن القاف حرف شديد والفاء رخو فلوحظ جانب المعنى في اللفظ
1 ينظر الخصائص لابن جني ٨٥١٢ وعلم اللغة للدكتور عبد العزيز علام ٧٦١ وما بعدها واعلم أن من الدلالة الصوتية دلالة الأداء وهي من أدوات الإنشاء الشفهي