Previous Page | Next Page

-
۱۰۷
نضخ
ونضح
فكلاهما
يدل
على
فوران
الماء
ولكن
دلالة
الخاء
أقوى
من
الحاء
فالأولى
تعبر
عن
بقوة
وعنف
والثانية
تسربة
بضعف
وبطء
فجعلوا
لرقتها
للمعنى
الضعيف
والخاء
لغلظها
لما
هو
منه
ومنه
قوله
تعالى
فيهما
عَيْنَانِ
نَضَاخَتَانِ
"
فجاءت
لتدل
مستوى
النعمة
التي
يمتع
الله
به
عباده
في
الجنة
وهي
متدفقا
هاتين
العينين
القضم
والخضم
أكل
القاف
فالقضم
لأكل
الصلب
اليابس
الرطب
كالبطيخ
فاختاروا
لرخاوتها
للرطب
والقاف
لصلابتها
لليابس
حذوا
المسموع
الأصوات
محسوس
|
الأحداث
الهز
والأز
الحركة
لكن
يعني
التحريك
بغير
عنف
و
الأز
بعنف
وارتبط
المعنى
القوي
بالصوت
وهو
الهمزة
والمعنى
الهاء
وخص
بالهمزة
لأنه
تحريك
له
حركة
كقوله
﴿أَلَمْ
تَرَ
أَنَّا
أَرْسَلْنَا
الشَّيَاطِينَ
عَلَى
الْكَفِرِينَ
تَؤُزُهُمْ
أي
تحركهم
إلى
المعاصي
وتغريهم
بها
وخُص
بالهاء
لأنها
تدخل
ما
لا
وَهُزَى
إِلَيْكِ
يجذع
النَّخْلَةِ
تُسَقِطْ
عَلَيْكِ
رُطَبًا
جَنِيًّا
وكدلالة
اللفظ
المكرر
الزحزحة
والزلزلة
المصادر
تتتابع
حركاتها
مثل
الغليان
والدوران
والبشكي
والجمزى
فهذه
تنبني
أعمال
تحتاج
مستمرة
فإن
القدر
إذا
غلا
تفتر
فقاعاته
وأن
كثير
الدوران
حول
شيء
يفتر
حتى
يبلغ
هدفه
الحمار
أسرع
سيره
تابع
خطاه
مستقره
۱
سورة
الرحمن
الآية
٦٦
مريم
٨٣
۳
٢٥



- ۱۰۷ -
- نضخ ونضح فكلاهما يدل على فوران الماء ولكن دلالة الخاء أقوى من دلالة الحاء فالأولى تعبر عن فوران الماء بقوة وعنف والثانية تعبر عن تسربة بضعف وبطء فجعلوا الحاء لرقتها للمعنى الضعيف والخاء لغلظها لما هو أقوى منه ومنه قوله تعالى فيهما عَيْنَانِ نَضَاخَتَانِ " فجاءت الحاء لتدل على مستوى النعمة التي يمتع الله به عباده في الجنة وهي فوران الماء متدفقا من هاتين العينين
القضم والخضم فكلاهما يدل على أكل ولكن دلالة القاف أقوى من دلالة الخاء فالقضم لأكل الصلب اليابس والخضم لأكل الرطب كالبطيخ فاختاروا الخاء لرخاوتها للرطب والقاف لصلابتها لليابس حذوا المسموع الأصوات على محسوس | الأحداث
الهز والأز فكلاهما يدل على الحركة لكن الهز يعني التحريك بغير عنف و الأز يدل على التحريك بعنف وارتبط المعنى القوي بالصوت القوي وهو الهمزة والمعنى الضعيف بالصوت الضعيف وهو الهاء
وخص الأز بالهمزة لأنه تحريك لما له حركة كقوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا
الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَفِرِينَ تَؤُزُهُمْ أَنَّا " أي تحركهم إلى المعاصي وتغريهم بها وخُص الهز بالهاء لأنها تدخل على ما لا حركة له كقوله تعالى وَهُزَى إِلَيْكِ يجذع النَّخْلَةِ تُسَقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا
وكدلالة اللفظ المكرر في الزحزحة والزلزلة على المعنى المكرر
- وكدلالة المصادر التي تتتابع حركاتها مثل الغليان والدوران والبشكي والجمزى فهذه المصادر تنبني على أعمال تحتاج إلى حركة مستمرة فإن القدر إذا غلا لا تفتر فقاعاته عن الحركة وأن كثير الدوران حول شيء لا يفتر حتى يبلغ هدفه وأن الحمار إذا أسرع في سيره تابع خطاه حتى يبلغ مستقره
۱ سورة الرحمن الآية ٦٦ سورة مريم الآية ٨٣ ۳ سورة مريم الآية ٢٥