Previous Page | Next Page

-19
المشاركة
أي
وقوع
الحدث
من
طرفين
مثل
تقاتلا
وتشاتما
الإيهام
أن
المتكلم
يريك
أنه
في
حال
ليس
هو
فيها
تغافلت
و
تعامیت
وتناعست
وتجاهلت
أظهرت
الغفلة
والعمى
والنعاس
والجهل
مع
هذه
الصفات
لم
تكن
بي
حقيقة
إلى
آخر
تلك
المعاني
التي
تقوم
بها
الصيغ
المزيدة
بما
تفيض
به
كتب
الصرف
واللغة
والمعاجم
1
د
دلالة
التركيب
وهي
تستمد
الأنماط
اللغوية
للجملة
خبر
واستخبار
وأمر
ونص
ودعاء
وطلب
وعرض
وتحضيض
وتمن
وتعجب
ومن
التقديم
والتأخير
الوصل
والفصل
وهذا
ما
اهتم
البلاغيون
هـ
السياق
الدلالة
يحددها
المقال
أو
المقام
نوعان
الأول
اللغوي
مستفادة
عناصر
مقالية
داخل
النص
ذلك
كلمة
النبي
فإنها
تطلق
على
كل
أوحى
إليه
ولم
يؤمر
بالتبليغ
ولذلك
قيل
کل
رسول
نبي
وليس
ووردت
الكلمة
بصيغة
الجمع
قوله
تعالى
كَانَ
النَّاسُ
أُمَةً
وَاحِدَةً
فَبَعَثَ
اللَّهُ
النَّبِينَ
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ
وَأَنزَلَ
مَعَهُمُ
الْكِتَبَ
بِالْحَقِّ
"
وقصد
الرسل
صلوات
الله
وسلامه
عليهم
بقرينة
فبعث
وبقرينة
مبشرين
ومنذرين
لأن
البشارة
والإنذار
خصائص
وأنزل
معهم
الكتاب
إنزال
الكتب
لا
يكون
إلا
الفعل
أتى
الذي
يجيء
الأصل
للدلالة
زمن
ماض
أراد
التفصيل
فليرجع
الممتع
التصريف
لابن
عصفورج
۱
ص
۱۷۹
۱۸۰
دلائل
الإعجاز
للإمام
عبد
القاهر
وكتب
التفسير
۳
سورة
البقرة
الآية
۱۳



-19
المشاركة أي وقوع الحدث من طرفين مثل تقاتلا وتشاتما
الإيهام أي أن المتكلم يريك أنه في حال ليس هو فيها مثل تغافلت و تعامیت وتناعست وتجاهلت أي أظهرت الغفلة والعمى والنعاس والجهل مع أن هذه الصفات لم تكن بي حقيقة
إلى آخر تلك المعاني التي تقوم بها الصيغ المزيدة بما تفيض به كتب الصرف واللغة
والمعاجم
1

د دلالة التركيب وهي التي تستمد من الأنماط اللغوية للجملة من خبر واستخبار وأمر ونص ودعاء وطلب وعرض وتحضيض وتمن وتعجب ومن التقديم والتأخير ومن الوصل والفصل وهذا ما اهتم به البلاغيون هـ دلالة السياق وهي الدلالة التي يحددها المقال أو المقام وهي نوعان الأول دلالة السياق اللغوي وهي دلالة مستفادة من عناصر مقالية داخل النص
ومن ذلك
كلمة النبي فإنها تطلق على كل من أوحى إليه ولم يؤمر بالتبليغ ولذلك قيل کل رسول نبي وليس كل نبي رسول ووردت هذه الكلمة بصيغة الجمع في قوله تعالى كَانَ النَّاسُ أُمَةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ " وقصد بها الرسل صلوات الله وسلامه عليهم بقرينة قوله فبعث وبقرينة قوله مبشرين ومنذرين لأن البشارة والإنذار من خصائص الرسل وبقرينة قوله وأنزل معهم الكتاب لأن إنزال الكتب لا يكون إلا على الرسل ومن ذلك الفعل أتى الذي يجيء في الأصل للدلالة على زمن ماض
1 من أراد التفصيل في ذلك فليرجع إلى الممتع في التصريف لابن عصفورج ۱ ص ۱۷۹ ۱۸۰ من أراد التفصيل في ذلك فليرجع إلى دلائل الإعجاز للإمام عبد القاهر وكتب التفسير ۳ سورة البقرة الآية ۱۳