| خطورة الأخبار الكاذبة وإشاعة لها خطورتها البالغة وأثارها السيئة في تضليل الرأي العام وتشتيت الأفكار والرأي بالذات له أهميته تشخيص الأحوال والحكم على الأمور والتخطيط للحياة بوجه عام وكذلك تحدث الإشاعة فتنة بين الناس ويضطرب الأمن بها وتتوزع الجهود وتتفرق الصفوف وهى تشوه سمعة البريء وتقف دون حركة الإصلاح والإشاعة مجال التنافس الشخصي والجماعي والدولي ومن الأمثلة الموضحة لخطورة كان المشركون مكة يشيعون أن محمدًا الساحر وشاعر وكاهن أو مجنون وأنه يقصد بدعوته الجديدة هدم العقائد وتغيير التقاليد التي هي مناط فخرهم وعنوان مجدهم وقد سجل القرآن الكريم بعض ذلك قوله تعالى مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونِ وقوله وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا تُؤْمِنُونَ وَلَا كَاهِنَّ مَّا موقف الإسلام من غير الأغراض الشريفة حرم بكل ما يتصل فحرم اختلاقها - وحرم تصديقها ـ نشرها ونقلها وأكد مقاومتها بعمل إيجابي يقف ضدها ويبطل عملها كما يلي أولاً اختلاق بتحريم يدعو إليها ويساعد لما يأتي ۱ كذب والإسلام نهى عن الكذب عامة نصوصه ومنها سورة ن الآية ٢ الحاقة الآيتان ٤٢٤١ |
خطورة الأخبار الكاذبة وإشاعة الأخبار الكاذبة لها خطورتها البالغة وأثارها السيئة في تضليل الرأي العام وتشتيت الأفكار والرأي العام بالذات له أهميته في تشخيص الأحوال والحكم على الأمور والتخطيط للحياة بوجه عام وكذلك تحدث الإشاعة فتنة بين الناس ويضطرب الأمن بها وتتوزع الجهود وتتفرق الصفوف وهى تشوه سمعة البريء وتقف دون حركة الإصلاح والإشاعة لها خطورتها في مجال التنافس الشخصي والجماعي والدولي ومن الأمثلة الموضحة لخطورة الإشاعة كان المشركون في مكة يشيعون بين الناس أن محمدًا الساحر وشاعر وكاهن أو مجنون وأنه يقصد بدعوته الجديدة هدم العقائد وتغيير التقاليد التي هي مناط فخرهم وعنوان مجدهم وقد سجل القرآن الكريم بعض ذلك في قوله تعالى مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونِ وقوله تعالى وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنَّ قَلِيلًا مَّا موقف الإسلام من الإشاعة في غير الأغراض الشريفة حرم الإسلام الإشاعة بكل ما يتصل بها فحرم اختلاقها - وحرم تصديقها ـ وحرم نشرها ونقلها وأكد مقاومتها بعمل إيجابي يقف ضدها ويبطل عملها كما يلي أولاً اختلاق الإشاعة حرم الإسلام اختلاق الإشاعة بتحريم ما يدعو إليها ويساعد على نشرها لما يأتي ۱ - الإشاعة كذب والإسلام نهى عن الكذب في عامة نصوصه ومنها قوله تعالى ۱ سورة ن الآية ٢ سورة الحاقة الآيتان ٤٢٤١ |
|