| إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِشَايَتِ اللَّهِ وَأُولَيكَ هُمُ الْكَذِبُونَ ـ الإشاعة فيها إيذاء لمن وضعت له ولمن نقلت إليه والإيذاء محرم يقول الله تعالى وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَنَا وَإِثْمًا مُّبِينًا والحديث الشريف [ إن دماءكم وأعراضكم وأموالكم عليكم حرام] ويقول أيها رجل أشاع على مسلم بكلمة هو منها برئ يشينه بها في الدنيا كان حقا أن يذيبه يوم القيامة النار حتى يأتي بنفاذ ما قال ] - تسبب الفتنة والاضطراب والخوف والإسلام نهى عن ذلك ففي الحديث [لا يحل لمسلم يروع مسلما] والله ذم المرجفين ذما شديدا فقال لَّن لَّمْ يَنَهِ الْمُنَفِقُونَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا تُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِلُوا تَفْتِيلًا والإرجاف التماس وإشاعة الكذب والباطل للاغتمام به 1 سمى صاحب الخبر الكاذب فاسقا يَتَأَيُّهَا ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقُ بِنَا فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمَا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى فَعَلْتُمْ نَدِمِينَ ه وسمى شيطانا نعيم بن مسعود الأشجعي الذي أراد يخذل جيش المسلمين غزوة بدر الصغرى وكان لم يسلم بعد ۱ سورة النحل الآية ١٠٥ الأحزاب ٥٨ ۳ رواه البخاري ومسلم ٤ الطبراني بإسناد جيد ۵ ٦ الآيتان ٦٠ ٦١ ۷ الحجرات |
إِنَّمَا يَفْتَرِى الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِشَايَتِ اللَّهِ وَأُولَيكَ هُمُ الْكَذِبُونَ ـ الإشاعة فيها إيذاء لمن وضعت له ولمن نقلت إليه والإيذاء محرم يقول الله تعالى وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَنَا وَإِثْمًا مُّبِينًا والحديث الشريف يقول [ إن دماءكم وأعراضكم وأموالكم عليكم حرام] ويقول [ أيها رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة هو منها برئ يشينه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار حتى يأتي بنفاذ ما قال ] - الإشاعة تسبب الفتنة والاضطراب والخوف والإسلام نهى عن ذلك ففي الحديث [لا يحل لمسلم أن يروع مسلما] والله تعالى ذم المرجفين ذما شديدا فقال تعالى لَّن لَّمْ يَنَهِ الْمُنَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا تُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِلُوا تَفْتِيلًا والإرجاف هو التماس الفتنة وإشاعة الكذب والباطل للاغتمام به 1 - سمى الله صاحب الخبر الكاذب فاسقا فقال يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقُ بِنَا فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمَا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَدِمِينَ ه ـ وسمى الله تعالى صاحب الإشاعة شيطانا فقال عن نعيم بن مسعود الأشجعي الذي أراد أن يخذل جيش المسلمين في غزوة بدر الصغرى وكان لم يسلم بعد ۱ سورة النحل الآية ١٠٥ سورة الأحزاب الآية ٥٨ ۳ رواه البخاري ومسلم ٤ رواه الطبراني بإسناد جيد ۵ رواه مسلم ٦ سورة الأحزاب الآيتان ٦٠ ٦١ ۷ سورة الحجرات الآية ٦ |
|