Previous Page | Next Page

-
٥٨
1
إِنَّمَا
ذَلِكُمُ
الشَّيْطَنُ
يُخَوِّفُ
أَوْلِيَاءَهُ
فَلَا
تَخَافُوهُمْ
٦-
ووصف
المرجفين
الذين
يُحبون
الشر
للناس
بأن
في
قلوبهم
مرضا
فقال
تعالى
قُلُوبِهِم
فَرَضٌ
فَزَادَهُمُ
اللَّهُ
مَرَضًا
وَلَهُمْ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ
بِمَا
كَانُوا
يَكْذِبُونَ
"
وحب
ليس
من
صفات
المؤمنين
ففي
الحديث
الشريف
[لا
يؤمن
أحدكم
حتى
يُحب
لأخيه
ما
يحب
لنفسه
]
٣
ثانيا
تصديق
الإشاعة
حرم
الإسلام
وتتمثل
إجراءات
هذا
التحريم
فيما
يلي
سماع
الكذب
وجعل
ذلك
اليهود
والمنافقين
يريدون
السوء
للمسلمين
وَمِنَ
الَّذِينَ
هَادُوا
سَمَعُونَ
لِلْكَذِبِ
٢-
نهى
عن
اتباع
لا
علم
للإنسان
به
يعتمد
عليه
وَلَا
نَقْفُ
مَا
لَيْسَ
لَكَ
بِهِ
عِلْمُ
إِنَّ
السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ
وَالْفُؤَادَ
كُلُّ
أُولَيكَ
كَانَ
عَنْهُ
مَسْئُولًا
الظن
وجعله
سمات
الكافرين
وتصديق
للظن
﴿
وَمَا
لَهُم
مِنْ
عِلْمٍ
إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلَّا
الظَّنَّ
وَإِنَّ
لَا
يُغْنِي
مِنَ
الْحَقِّ
شَيْئًا
٤ـ
أمر
بالتثبت
الأخبار
وعدم
المبادرة
والإسراع
بالتصديق
دون
روية
وتفكر
ولا
يكفي
أن
يقف
الإنسان
الخبر
موقفا
سلبيا
بل
لابد
تمحيصه
ودراسة
ظروفه
فقد
تكون
هناك
أغراض
سيئة
حملت
على
إشاعته
وبعد
الدراسة
يصدق
أو
يكذب
ولقد
الله
حادثة
الإفك
قبل
القول
۱
سورة
آل
عمران
الآية
١٧٥
البقرة
١٠
۳
رواه
البخاري
ومسلم
٤
المائدة
٤١
٥
الإسراء
٣٦
٦
النجم
٢٨



- ٥٨ -
1
إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ
٦- ووصف المرجفين الذين يُحبون الشر للناس بأن في قلوبهم مرضا فقال تعالى في قُلُوبِهِم فَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ " وحب الشر ليس من صفات المؤمنين ففي الحديث الشريف [لا يؤمن أحدكم حتى يُحب
لأخيه ما يحب لنفسه ] ٣
ثانيا تصديق الإشاعة
حرم الإسلام تصديق الإشاعة وتتمثل إجراءات هذا التحريم فيما يلي حرم سماع الكذب وجعل ذلك من صفات اليهود والمنافقين الذين يريدون السوء
للمسلمين فقال تعالى وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَعُونَ لِلْكَذِبِ ٢- نهى عن اتباع ما لا علم للإنسان به يعتمد عليه فقال تعالى وَلَا نَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَيكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا
نهى عن اتباع الظن وجعله من سمات الكافرين وتصديق الإشاعة اتباع للظن فقال تعالى ﴿ وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ٤ـ أمر الإسلام بالتثبت من الأخبار وعدم المبادرة والإسراع بالتصديق دون روية وتفكر ولا يكفي أن يقف الإنسان من الخبر موقفا سلبيا بل لابد من تمحيصه ودراسة ظروفه فقد تكون هناك أغراض سيئة حملت على إشاعته وبعد الدراسة يصدق أو يكذب ولقد أمر الله
تعالى في حادثة الإفك بالتثبت قبل القول به فقال
۱ سورة آل عمران الآية ١٧٥
سورة البقرة الآية ١٠ ۳ رواه البخاري ومسلم ٤ سورة المائدة الآية ٤١ ٥ سورة الإسراء الآية ٣٦ ٦ سورة النجم الآية ٢٨