| لَوْلَا جَاءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُوْلَبِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَذِبُونَ ثالثا ترديد الإشاعة نهى الإسلام عن نقل ونشرها وترديدها وأمر بالقضاء عليها أو حصرها ما أمكن في دائرة ضيقة لأنها حين تنقل يكثر شرها بكثرة السامعين لها وكثرة يدخلها من تشويه وإضافات وتأويلات ويظهر هذا النهي الخطوات الآتية ١ ـ أمر بالمبادرة بإحسان الظن وعدم تقديم سوء أولاً وفي صد لتيار أن يسير ووقف له عند الحد ٢- بالتنزه الباطل وترديده فذلك لا يليق بمؤمن قال تعالى حادثة الإفك وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن تَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَنَكَ هَذَا بُهْتَنُ عَظِيمٌ " الحديث الشريف [من حسن إسلام المرء تركه يعنيه ] رواه الترمذي وفيه أيضاً كفي بالمرء إنما يحدث بكل سمع توعد الله يُساعد على نشر بالعذاب الشديد فقال إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي ءَامَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ الدُّنْيَا 4 وَالْآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ٤- ولم يكتف بالنهي ونقلها بل بالوقوف منها موقفا إيجابيا فأمر بنفي التهمة وإزالة الشبهة وتصحيح الوضع يصور ذلك قول النبي رد عرض أخيه وجهه النار يوم القيامة ۱ سورة النور الآية ۱۳ ١٦ ۳ مسلم ٤ ١٩ ٥ وحسنه |
لَوْلَا جَاءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُوْلَبِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَذِبُونَ ثالثا ترديد الإشاعة نهى الإسلام عن نقل الإشاعة ونشرها وترديدها وأمر بالقضاء عليها أو حصرها ما أمكن في دائرة ضيقة لأنها حين تنقل يكثر شرها بكثرة السامعين لها وكثرة ما يدخلها من تشويه وإضافات وتأويلات ويظهر هذا النهي في الخطوات الآتية ١ ـ أمر الإسلام بالمبادرة بإحسان الظن وعدم تقديم سوء الظن أولاً وفي هذا صد لتيار الإشاعة أن يسير ووقف له عند هذا الحد ٢- أمر بالتنزه عن نقل الباطل وترديده فذلك لا يليق بمؤمن قال تعالى في حادثة الإفك وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن تَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَنَكَ هَذَا بُهْتَنُ عَظِيمٌ " وفي الحديث الشريف [من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ] رواه الترمذي وفيه أيضاً كفي بالمرء إنما أن يحدث بكل ما سمع ] توعد الله تعالى من يُساعد على نشر الإشاعة بالعذاب الشديد فقال تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ ءَامَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا 4 وَالْآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ٤- ولم يكتف الإسلام بالنهي عن ترديد الإشاعة ونقلها بل أمر بالوقوف منها موقفا إيجابيا فأمر بنفي التهمة وإزالة الشبهة وتصحيح الوضع يصور ذلك قول النبي من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ] ۱ سورة النور الآية ۱۳ سورة النور الآية ١٦ ۳ رواه مسلم ٤ سورة النور الآية ١٩ ٥ رواه الترمذي وحسنه |
|