Previous Page | Next Page

رابعا
المقاومة
الفعلية
للإشاعة
أمر
الإسلام
بمقاومة
الإشاعة
بطريقة
عملية
إيجابية
تقوم
بها
الجهات
المسئولة
لضمان
تنفيذها
فإلى
جانب
البلاغات
والبيانات
والتصريحات
التي
تفند
الشبهة
وتزيل
اللبس
وتنفي
الباطل
كانت
هناك
صور
إسلامية
للرد
الواضح
العملي
على
تتضح
فيما
يلي
١-
لم
يفلح
نعيم
بن
مسعود
الأشجعي
حينما
أراد
أن
يخذل
جيش
المسلمين
في
غزوة
بدر
بل
كانوا
كما
قال
الله
فيهم
الَّذِينَ
قَالَ
لَهُمُ
النَّاسُ
إِنَّ
النَّاسَ
قَدْ
جَمَعُوا
لَكُمْ
فَأَخْشَوْهُمْ
فَزَادَهُمْ
إِيمَنَا
وَقَالُوا
حَسْبُنَا
اللَّهُ
وَنِعْمَ
الْوَكِيلُ
فَانقَلَبُوا
بِنِعْمَةٍ
مِّنَ
اللَّهِ
وَفَضْلٍ
لَّمْ
يَمْسَسْهُمْ
سُوءُ
وَاتَّبَعُواْ
رِضْوَانَ
وَاللَّهُ
ذُو
فَضْلٍ
عَظِيمٍ
۳
إِنَّمَا
ذَلِكُمُ
الشَّيْطَنُ
يُخَوِّفُ
أَوْلِيَاءَهُ,
فَلَا
تَخَافُوهُمْ
وَخَافُونِ
إِن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
ومضى
المسلمون
إلى
ولم
تؤثر
ردوا
عليها
بالقوة
والإجراءات
العملية
٢
-
بتطهير
المجتمع
من
المرجفين
بإبعادهم
أو
سجنهم
ليتقى
شرهم
بقتلهم
وإبادتهم
إن
استمروا
الفساد
وهذا
ما
يفيده
قوله
تعالى
لن
يَنتَهِ
الْمُتَفِقُونَ
وَالَّذِينَ
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ
وَالْمُرْجِفُونَ
الْمَدِينَةِ
لَنُغْرِيَنَّكَ
بِهِمْ
ثُمَّ
لَا
يُجاوِرُونَكَ
فِيهَا
إِلَّا
قَلِيلا
"
وقد
أخرجهم
النبي
صلى
عليه
وسلم
المسجد
وأبعدهم
عن
المدينة
ثم
قاتلهم
لاستمرارهم
إيذاء
1
وضع
عقوبة
تتصل
بالأعراض
وهي
حد
القذف
الذي
يتهم
فيه
البراء
بالفاحشة
يَرْمُونَ
الْمُحْصَنَاتِ
لَوْ
يَأْتُوا
بِأَرْبَعَةِ
شُهَدَاءَ
فَاجْلِدُوهُمْ
ثَمَنِينَ
جَلْدَةً
وَلَا
نَقْبَلُوا
لَهُمْ
شَهَدَةً
أَبَدًا
وَأُوْلَيْكَ
هُمُ
الْفَسِقُونَ
العقوبة
المادية
ـ
الجلد
عاقبهم
أدبية
بالغة
تمس
كرامتهم
وتسقط
احترامهم
وذلك
بعدم
قبول
شهادتهم
لأنهم
غير
أمناء
بتسجيل
وصف
الفاسقين
عليهم
سجل
حياتهم
لا
يُمحي
۱
سورة
آل
عمران
الآيات
١٧٣
١٧٥
الأحزاب
الآية
٦٠
النور
٤



رابعا المقاومة الفعلية للإشاعة
أمر الإسلام بمقاومة الإشاعة بطريقة عملية إيجابية تقوم بها الجهات المسئولة لضمان تنفيذها فإلى جانب البلاغات والبيانات والتصريحات التي تفند الشبهة وتزيل اللبس وتنفي الباطل كانت هناك صور إسلامية للرد الواضح العملي على الإشاعة تتضح فيما يلي ١- لم يفلح نعيم بن مسعود الأشجعي حينما أراد أن يخذل جيش المسلمين في غزوة بدر بل كانوا كما قال الله فيهم الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَأَخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَنَا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءُ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ۳ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ, فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ومضى المسلمون إلى بدر ولم تؤثر فيهم الإشاعة بل ردوا عليها بالقوة والإجراءات العملية ٢ - أمر المسلمين بتطهير المجتمع من المرجفين بإبعادهم أو سجنهم ليتقى المسلمون شرهم أو بقتلهم وإبادتهم إن استمروا على الفساد وهذا ما يفيده قوله تعالى في المرجفين لن لَّمْ يَنتَهِ الْمُتَفِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلا " وقد أخرجهم النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد وأبعدهم عن المدينة
ثم قاتلهم لاستمرارهم على إيذاء المسلمين
1
وضع الإسلام عقوبة الإشاعة التي تتصل بالأعراض وهي حد القذف الذي يتهم فيه البراء بالفاحشة قال تعالى وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَوْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَنِينَ جَلْدَةً وَلَا نَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَدَةً أَبَدًا وَأُوْلَيْكَ هُمُ الْفَسِقُونَ فإلى جانب العقوبة المادية ـ وهي
الجلد - عاقبهم الله عقوبة أدبية بالغة تمس كرامتهم وتسقط احترامهم وذلك بعدم قبول شهادتهم لأنهم غير أمناء بتسجيل وصف الفاسقين عليهم في سجل حياتهم لا يُمحي
۱ سورة آل عمران الآيات ١٧٣ ١٧٥
سورة الأحزاب الآية ٦٠ ۳ سورة النور الآية ٤