| 12- حكم وقوع الجملة الطلبية نعتا ] 1 ص وَامْنَعْ هُنَا إِيْقَاعَ ذَاتِ الطَّلَبِ وَإِنْ أَتَتْ فَالْقَوْلَ أَضْمِرْ تُصِبٍ ش لا تقع صفةً فلا تقول مَرَرْتُ بِرَجُلٍ اضْرِبْهُ وَتَقَع خَبَرًا خلافًا لابن الأَنْبَارِي فتقول زَيْدٌ اضْرِبُه ولما كان قوله فأعطيت ما أعطيته يُوهِم أَنْ كلَّ جملةٍ وقعت خبرًا يجوز أن صفة قال وامنع هنا إيقاع ذات الطلب أي امْنَع في بابِ النعت وإن يمتنع باب الخبر ثم فإن جاءَ ظاهره أنه نُعِتَ فيه بالجملة - فَيُخرجُ على إضمار القول ويكون المضمر والجملة معمول وذلك كقوله حَتَّى إِذَا جَنَّ الظَّلامُ وَاخْتَلَطُ جَاءُوا بِمَذْقٍ هَلْ رَأَيْتَ الذَّنْبَ قَطْ " الإعراب امنع فعل أمر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ظرف مكان متعلق بامنع مفعول به لامنع وإيقاع مضاف إليه وذات شرطية أتت أتى ماض الشرط والتاء للتأنيث والفاعل هي فالقول الفاء واقعة جواب مقدم عامله أضمر محل جزم تصب مضارع مجزوم الأمر وحرك بالكسر لأجل الروي حتى ابتدائية إذا تضمن معنى جنّ الظلام فاعل جن جر بإضافة إليها وجملة اختلط وهي الفعل المستتر معطوف علي السابقة بالواو جاءوا وفاعل لها من بمذق جار ومجرور بجاء هل حرف استفهام رأيت الذئب لرأيت قط استعمله بعد الاستفهام مع موضع استعماله النفي الداخل الماضي والذي سهل هذا قرين كثير الأحكام وهو زمان مبني الضم نصب برأى وسكونه للوقف لقول محذوف يقع لمذق والتقدير مقول الشاهد ظاهر المصدرة بحرف قد للنكرة وليس هو الظاهر بل قول وهذه معمولة له بيناه والقول يحذف كثيرا ويبقى معموله وهذا أحد الفروق بين والخبر يجيء جملة طلبية الراجح مذاهب النحاة = |
12- حكم وقوع الجملة الطلبية نعتا ] 1 ص وَامْنَعْ هُنَا إِيْقَاعَ ذَاتِ الطَّلَبِ وَإِنْ أَتَتْ فَالْقَوْلَ أَضْمِرْ تُصِبٍ ش لا تقع الجملة الطلبية صفةً فلا تقول مَرَرْتُ بِرَجُلٍ اضْرِبْهُ وَتَقَع خَبَرًا خلافًا لابن الأَنْبَارِي فتقول زَيْدٌ اضْرِبُه ولما كان قوله فأعطيت ما أعطيته خَبَرًا يُوهِم أَنْ كلَّ جملةٍ وقعت خبرًا يجوز أن تقع صفة قال وامنع هنا إيقاع ذات الطلب أي امْنَع وقوع الجملة الطلبية في بابِ النعت وإن كان لا يمتنع في باب الخبر ثم قال فإن جاءَ ما ظاهره أنه نُعِتَ فيه بالجملة الطلبية - فَيُخرجُ على إضمار القول ويكون القول المضمر صفةً والجملة الطلبية معمول القول المضمر وذلك كقوله حَتَّى إِذَا جَنَّ الظَّلامُ وَاخْتَلَطُ جَاءُوا بِمَذْقٍ هَلْ رَأَيْتَ الذَّنْبَ قَطْ " 1 الإعراب امنع فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت هنا ظرف مكان متعلق بامنع إيقاع مفعول به لامنع وإيقاع مضاف ذات مضاف إليه وذات مضاف الطلب مضاف إليه وإن شرطية أتت أتى فعل ماض فعل الشرط والتاء للتأنيث والفاعل ضمير مستتر تقديره هي فالقول الفاء واقعة في جواب الشرط القول مفعول به مقدم على عامله أضمر فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة في محل جزم جواب الشرط تصب فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر وحرك بالكسر لأجل الروي وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت الإعراب حتى ابتدائية إذا ظرف تضمن معنى الشرط جنّ فعل ماض الظلام فاعل جن والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها وجملة اختلط وهي الفعل والفاعل المستتر فيه معطوف علي الجملة السابقة بالواو جاءوا فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب جواب إذا بمذق جار ومجرور متعلق بجاء هل حرف استفهام رأيت فعل ماض وفاعله الذئب مفعول به لرأيت قط استعمله بعد الاستفهام مع أن موضع استعماله بعد النفي الداخل على الماضي والذي سهل هذا أن الاستفهام قرين النفي في كثير من الأحكام وهو ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب متعلق برأى وسكونه للوقف وجملة هل رأيت الذئب قط في محل نصب مفعول به لقول محذوف يقع صفة لمذق والتقدير بمذق مقول فيه هل رأيت الذئب قط الشاهد فيه بمذق هل رأيت الذئب قط فإن ظاهر الأمر أن الجملة المصدرة بحرف الاستفهام قد وقعت نعتا للنكرة وليس الأمر على ما هو الظاهر بل النعت قول محذوف وهذه الجملة معمولة له على ما بيناه في الإعراب والقول يحذف كثيرا ويبقى معموله وهذا أحد الفروق بين النعت والخبر فإن الخبر يجيء جملة طلبية على الراجح من مذاهب النحاة = |
|