Previous Page | Next Page

-14-
والتَّحْضِيضُ
نحو
لَوْلَا
تأتينا
فَتُحَدِّثَنا
ومنه
قوله
تعالى
﴿وَلَوْلَا
أَخْرَتَنِي
إِلَى
أَجَلٍ
قَرِيبٍ
فَأَصَدَفَ
وَأَكُن
مِّنَ
الصَّلِحِينَ
"
والتمني
لَيتَ
لي
مَالاً
فأتصدَّقَ
مِنْهُ
لَيْتَنِي
كُنتُ
مَعَهُمْ
فَأَفُوزَ
فَوْزًا
عَظِيمًا
ومعنى
أن
يكون
الطلبُ
تَحْضًا
ألا
مَدْلُولاً
عليه
ـ
باسْمِ
فِعْلٍ
ولا
بِلْفظِ
الخبر
فإن
كان
مدلولا
بأحد
هذين
المذكورين
وَجَبَ
رَفْعُ
مَا
بَعد
الفاء
صَدْ
فَأُحْسِنُ
إِلَيْكَ
وَحَسْبُكَ
الحَدِيثُ
فَينَامُ
النَّاسُ
[إضمار
بعد
واو
المعية
]
۳
ص
وَالْوَاوُ
كَالفَاَ
إِنْ
تُفِدْ
مَفْهُومَ
مَعْ
كَلَا
تَكُنْ
جَلْدًا
وَتُظْهِرَ
الْجَزَعْ
ش
يعني
المواضع
التي
يُنْصَبُ
فيها
المضارعُ
بإضمار
أنْ
وجُوبًا
كُلَّها
بـ
مُضْمَرةً
الواو
إذا
قُصِدَ
بها
المصاحبة
وَلَمَّا
يَعْلَمِ
اللَّهُ
الَّذِينَ
جَهَدُوا
مِنكُمْ
وَيَعْلَمَ
الصَّبِرِينَ
1
سورة
المنافقون
الآية
١٠
النساء
٧٣
0
فالفعل
مرفوع
لوقوعها
في
جواب
طلب
غير
محض
كما
يرفع
الفعل
بعدها
إن
كانت
سببية
مثل
﴿
وَلَا
يُؤْذَنُ
هَمَّ
فَيَعْتَذِرُونَ
المرسلات
٦٣
٤
الإعراب
والواو
مبتدأ
كالفا
جار
ومجرور
متعلق
بمحذوف
خبر
المبتدأ
شرطية
تفد
فعل
مضارع
الشرط
والفاعل
ضمير
مستتر
فيه
جوازا
تقديره
هي
يعود
إلى
مفهوم
مفعول
به
لتفد
ومفهوم
مضاف
مع
إليه
كلا
الكاف
جارة
لقول
محذوف
لا
ناهية
تكن
ناقص
مجزوم
بلا
الناهية
واسمه
وجوبا
أنت
جلدا
تظهر
منصوب
بأن
المضمرة
وجوبًا
وفاعله
الجزع
لتظهر
بالفتحة
الظاهرة
وسكن
لأجل
الوقف
ولك
تقول
بفتحة
مقدرة
على
آخره
منع
من
ظهورها
سكون
٥
آل
عمران
١٤٢



-14-
والتَّحْضِيضُ نحو لَوْلَا تأتينا فَتُحَدِّثَنا ومنه قوله تعالى ﴿وَلَوْلَا أَخْرَتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَدَفَ وَأَكُن مِّنَ الصَّلِحِينَ " والتمني نحو لَيتَ لي مَالاً فأتصدَّقَ
مِنْهُ ومنه قوله تعالى لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا " ومعنى أن يكون الطلبُ تَحْضًا ألا يكون مَدْلُولاً عليه ـ باسْمِ فِعْلٍ ولا بِلْفظِ الخبر فإن كان مدلولا عليه بأحد هذين المذكورين وَجَبَ رَفْعُ مَا بَعد الفاء نحو صَدْ فَأُحْسِنُ إِلَيْكَ وَحَسْبُكَ الحَدِيثُ فَينَامُ النَّاسُ
[إضمار أن بعد واو المعية ]
۳
ص وَالْوَاوُ كَالفَاَ إِنْ تُفِدْ مَفْهُومَ مَعْ كَلَا تَكُنْ جَلْدًا وَتُظْهِرَ الْجَزَعْ ش يعني أن المواضع التي يُنْصَبُ فيها المضارعُ بإضمار أنْ وجُوبًا بعد الفاء يُنْصَبُ فيها كُلَّها بـ أنْ مُضْمَرةً وجُوبًا بعد الواو إذا قُصِدَ بها المصاحبة نحو وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّبِرِينَ
1 سورة المنافقون الآية ١٠ سورة النساء الآية ٧٣
0
۳ فالفعل مرفوع بعد الفاء لوقوعها في جواب طلب غير محض كما يرفع الفعل بعدها إن كانت غير سببية مثل قوله تعالى ﴿ وَلَا يُؤْذَنُ هَمَّ فَيَعْتَذِرُونَ سورة المرسلات الآية ٦٣ ٤ الإعراب والواو مبتدأ كالفا جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ إن شرطية تفد فعل مضارع فعل الشرط والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى الواو مفهوم مفعول به لتفد ومفهوم مضاف مع مضاف إليه كلا الكاف جارة لقول محذوف لا ناهية تكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلا الناهية واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت جلدا خبر تكن تظهر الواو واو المعية تظهر فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبًا بعد واو المعية وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت الجزع مفعول به لتظهر منصوب بالفتحة الظاهرة وسكن لأجل الوقف ولك أن تقول منصوب بفتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها سكون الوقف ٥ سورة آل عمران الآية ١٤٢