| - ٢٢٥ العدد من ۳ ۱۰ تذكيره وتأنيثه وتمييزه ] 1 ص ثَلَاثَةٌ بِالتَّاءِ قُلْ لِلْعَشَرة فِي عَدْ مَا آحَادُهُ مُذَكَّرَهُ الضَّدَّ جَرِّدُ والمُمَيَّزَ اجْرُرِ جَمْعًا بِلَفْظِ قِلَّةٍ الْأَكْثَرِ ش تثبت التاء في ثلاثة وأربعة وما بعدهما إلى عشرة إن كان المعدود بهما مذكرًا وتسقط كَانَ مؤننا ويُضاف جمع نحو عِنْدِي ثَلَاثَةُ رِجَالٍ وأَرْبَعُ نساء وهكذا وأشار بقوله بِلَفْظ قِلَّة الأكثر أن بها له جَمعُ وكثرة لم يُضَفِ العَدَدُ الغالب إلا القلة فتقول عندي ثَلاثَةُ أَفْلُس وثَلاثُ أنْفُسِ ويقل فُلُوسٍ وَثَلاثُ نُفُوسِ ومما جاء على غير قوله تعالى وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَثَةَ فَأَضَافَ الكثرة مع وجود وهو أقراء فإن يكن للاسم جَمْعُ كَثْرَةِ يُضَفْ إليه الإعراب بالنصب مفعول مقدم عامله قل الآتي المتضمن معنى اذكر أو بالرفع مبتدأ بالتاء جار ومجرور متعلق بمحذوف حال فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة محل رفع خبر المبتدأ إذا رفعته بالابتداء والرابط منصوب محذوف والتقدير قله للعشرة عد جاران و مجروران متعلقان السابق وعد مضاف ما اسم موصول مبني السكون جر آحاده أحاد وأحاد والهاء مذكره وخبره لا لها صلة الموصول المجرور محلا بالإضافة الضد جرد بره والمميز به اجرر جمعا المميز بلفظ ولفظ وقلة قلة العشرة داخلة متى كانت مفردة فتخالف أما لو مركبة عدد آخر فلیست داخله هذا الحكم سورة البقرة الآية ۸ الأصل قرء بفتح القاف وسكون الراء يكون أفعل نظير فَلْس وأفلس والمستعمل اللفظ ـ شاذ بالنسبة وإذا شاذا قليل الاستعمال فهو بمثابة الموجود وهذا هو سر استعمال الكريمة |
- ٢٢٥ - العدد من ۳ ۱۰ تذكيره وتأنيثه وتمييزه ] 1 ص ثَلَاثَةٌ بِالتَّاءِ قُلْ لِلْعَشَرة فِي عَدْ مَا آحَادُهُ مُذَكَّرَهُ فِي الضَّدَّ جَرِّدُ والمُمَيَّزَ اجْرُرِ جَمْعًا بِلَفْظِ قِلَّةٍ فِي الْأَكْثَرِ ش تثبت التاء في ثلاثة وأربعة وما بعدهما إلى عشرة إن كان المعدود بهما مذكرًا وتسقط إن كَانَ مؤننا ويُضاف إلى جمع نحو عِنْدِي ثَلَاثَةُ رِجَالٍ وأَرْبَعُ نساء وهكذا إلى عشرة وأشار بقوله جَمْعًا بِلَفْظ قِلَّة في الأكثر إلى أن المعدود بها إن كان له جَمعُ قِلَّة وكثرة لم يُضَفِ العَدَدُ في الغالب إلا إلى جمع القلة فتقول عندي ثَلاثَةُ أَفْلُس وثَلاثُ أنْفُسِ ويقل عِنْدِي ثَلَاثَةٌ فُلُوسٍ وَثَلاثُ نُفُوسِ ومما جاء على غير الأكثر قوله تعالى وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَثَةَ فَأَضَافَ ثلاثة إلى جمع الكثرة مع وجود جمع القلة وهو أقراء فإن لم يكن للاسم إلا جَمْعُ كَثْرَةِ لم يُضَفْ إلا إليه نحو ثَلاثَةُ رِجَالٍ ۳ 1 الإعراب ثلاثة بالنصب مفعول مقدم على عامله وهو قوله قل الآتي المتضمن معنى اذكر أو بالرفع مبتدأ بالتاء جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من ثلاثة قل فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة في محل رفع خبر المبتدأ وهو ثلاثة إذا رفعته بالابتداء والرابط ضمير منصوب محذوف والتقدير ثلاثة قله للعشرة في عد جاران و مجروران متعلقان بقوله قل السابق وعد مضاف و ما اسم موصول مضاف إليه مبني على السكون في محل جر آحاده أحاد مبتدأ وأحاد مضاف والهاء مضاف إليه مذكره خبر المبتدأ والجملة من المبتدأ وخبره لا محل لها صلة الموصول المجرور محلا بالإضافة في الضد جار ومجرور متعلق بقوله جرد الآتي جرد فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره بره أنت والمميز مفعول به مقدم على عامله وهو قوله اجرر الآتي اجرر فعل أمر وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت جمعا حال من المميز بلفظ جار ومجرور متعلق بقوله جمعا السابق ولفظ مضاف وقلة مضاف إليه في الأكثر جار ومجرور متعلق بقوله قلة العشرة داخلة في العدد متى كانت مفردة فتخالف المعدود أما لو كانت مركبة مع عدد آخر فلیست داخله في هذا الحكم سورة البقرة الآية ۸ ۳ الأصل في جمع قرء - بفتح القاف وسكون الراء - أن يكون على أفعل نظير فَلْس وأفلس والمستعمل من جمع هذا اللفظ ـ وهو أقراء ـ شاذ بالنسبة إليه وإذا كان جمع القلة شاذا أو قليل الاستعمال فهو بمثابة غير الموجود وهذا هو سر استعمال جمع الكثرة في الآية الكريمة |
|