| مسألتان يتعين فيهما كون التابع عطف بيان] ص وَصَالحَا لِبَدَلِيَّةِ يُرَى فِي غَيْرِ نَحْوِ يَا غُلَامُ يَعْمُرَا " وَنَحْو بِشْرِ تَابِعِ البَكْرِي وَلَيْسَ أَنْ يُبْدَلَ بِالْمُرْضِي ش كَلُّ مَا جاز أن يكون بيان بَدَلًا نحو ضَرَبْتُ أبا عبد الله زيدا واستثنى المصنف من ذلك مسألتين بيان" الأولى مفردًا معرفة معربًا والمتبوع مُنَادِى يا يَعْمُرًا فيتعين يعمرا ولا يجوز لأن البدل على نِيَّةِ تكرار العامل فكان يجب بناء الضم لأنه لو لفظ بـيا معه لكان كذلك ۱ مفهوم البيتين ما صح بدلا إلا إذا كان مفردا معربا منادى مثل غلام وإلا خاليا أل بأل وقد أضيف إليه صفة بآل أنا ابن التارك البكري بشر فالتابع لا يعرب والإعراب غير مرضي عنه الإعراب صالحا مفعول ثان مقدم عامله وهو قوله يري الآتي لبدلية جار ومجرور متعلق بصالح يرى فعل مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى البيان هذا المفعول الأول في بیری وغير مضاف حرف نداء محل نصب تبعا للمحل فقد علمت أنه مضموم اللفظ وأن محله النصب ونحو معطوف فيما سبق تابع نعت لبشر وتابع وليس ماض ناقص مصدرية يبدل منصوب بأن وما دخلت عليه تأويل مصدر اسم ليس بالمرضي والباء زائدة والمرضي خبر وعلامة نصبه فتحة مقدرة آخره منع ظهورها اشتغال المحل بحركة الجر الزائد فزيدا لقوله ويجوز نية فتقول ضربت زيدًا ۳ ضبط هشام وغيره المسائل التي فيها بأحد أمرين الأمر مستغنى ومثاله سافر خالد أخوه الثاني صالح يوضع مكان المتبوع وقوله الضارب الرجل زيد ألا ترى مع كونه منصوبا موضع المنادى يصلح علما مقترنا |
مسألتان يتعين فيهما كون التابع عطف بيان] ص وَصَالحَا لِبَدَلِيَّةِ يُرَى فِي غَيْرِ نَحْوِ يَا غُلَامُ يَعْمُرَا " وَنَحْو بِشْرِ تَابِعِ البَكْرِي وَلَيْسَ أَنْ يُبْدَلَ بِالْمُرْضِي ش كَلُّ مَا جاز أن يكون عطف بيان جاز أن يكون بَدَلًا نحو ضَرَبْتُ أبا عبد الله زيدا " واستثنى المصنف من ذلك مسألتين يتعين فيهما كون التابع عطف بيان" الأولى أن يكون التابع مفردًا معرفة معربًا والمتبوع مُنَادِى نحو يا غُلَامُ يَعْمُرًا فيتعين أن يكون يعمرا عطف بيان ولا يجوز أن يكون بَدَلًا لأن البدل على نِيَّةِ تكرار العامل فكان يجب بناء يعمرا على الضم لأنه لو لفظ بـيا معه لكان كذلك ۱ مفهوم البيتين ما صح أن يكون عطف بيان صح أن يكون بدلا إلا إذا كان التابع مفردا معربا والمتبوع منادى مثل يا غلام يعمرا وإلا إذا كان التابع خاليا من أل والمتبوع بأل وقد أضيف إليه صفة بآل مثل أنا ابن التارك البكري بشر فالتابع لا يعرب إلا عطف بيان فيهما والإعراب بدلا غير مرضي عنه الإعراب صالحا مفعول ثان مقدم على عامله وهو قوله يري الآتي لبدلية جار ومجرور متعلق بصالح يرى فعل مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى عطف البيان ونائب الفاعل هذا هو المفعول الأول في غير جار ومجرور متعلق بیری وغير مضاف نحو مضاف إليه يا حرف نداء غلام منادى مبني على الضم في محل نصب يعمرا عطف بيان على غلام تبعا للمحل فقد علمت أنه مضموم اللفظ وأن محله النصب ونحو معطوف على نحو فيما سبق ونحو مضاف بشر مضاف إليه تابع نعت لبشر وتابع مضاف البكري مضاف إليه وليس فعل ماض ناقص وأن مصدرية يبدل فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر اسم ليس بالمرضي والباء زائدة والمرضي خبر ليس منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد فزيدا يعرب عطف بيان لقوله أبا عبد الله ويجوز أن يعرب بدلا لأن البدل على نية تكرار العامل فتقول ضربت زيدًا ۳ ضبط ابن هشام وغيره المسائل التي يتعين فيها أن يكون التابع عطف بيان ولا يجوز أن يكون بدلا بأحد أمرين الأمر الأول أن يكون التابع غير مستغنى عنه ومثاله على سافر خالد أخوه الأمر الثاني أن يكون التابع غير صالح لأن يوضع في مكان المتبوع ومثاله يا غلام يعمرا وقوله أنا الضارب الرجل زيد ألا ترى أنه لا يجوز أن يوضع يعمرا مع كونه منصوبا موضع غلام المنادى ولا يصلح أن يوضع زيد مع كونه علما وليس مقترنا بأل موضع الرجل |
|