| أبصارهم لا أنهم فيها ءَاخِذِينَ مَا الَهُمْ رَبُّهُمْ ﴾ قابلين لكل ما أعطاهم من الثواب راضين به وآخذين حال إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ قبل دخول الجنة في الدنيا محسنين قد أحسنوا أعمالهم وتفسير إحسانهم بعده ﴿ قَلِيلًا مِنَ الَّيْلِ يَهْجَعُونَ ينامون وما مزيدة للتوكيد ويَهْجَعُونَ خبر كان والمعنى كانوا يهجعون طائفة قليلة الليل أو مصدرية والتقدير قليلًا هجوعهم ولا يجوز أن تكون نافية على معنى قليلا ويقومونه كله وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وصفهم بأنهم يحيون متهجدين فإذا أسحروا أخذوا الاستغفار كأنهم أسلفوا ليلهم الجرائم فهم يكثرون منها والسحر السدس الأخير وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّابِلِ لمن يسأل لحاجته وَالمَحْرُومِ أي الذي يتعرض للحرمان الناس حياء الْأَرْضِ ءَايَت تدل الصانع وقدرته وحكمته وتدبيره حيث هي مبسوطة لما فوقها وفيها المسالك والطرق للمتقلبين وهي مُجَزَّأة فمن سهل ومن جبل وصلبة ورخوة وطيبة التربة ومالحة عيون متفجرة ومعادن عجيبة ودواب منبثة مختلفة الصور والأشكال متباينة الهيئات والأفعال الموقنين للموحدين الذين سلكوا الطريق السوي البرهاني الموصل إلى المعرفة ناظرون بعيون باصرة وأفهام نافذة كلما رأوا آية عرفوا وجه تأملها فازدادوا يقينًا يقينهم أَنفُسِكُر خلقها وتنقلها وفي بواطنها وظواهرها عجائب الفطر وبدائع الخلق تتحير فيه الأذهان وحسبك بالقلوب ركز العقول وبالألسن والنطق ومخارج الحروف تركيبها وترتيبها ولطائفها الآيات |
أبصارهم لا أنهم فيها ءَاخِذِينَ مَا الَهُمْ رَبُّهُمْ ﴾ قابلين لكل ما أعطاهم من الثواب راضين به وآخذين حال إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ قبل دخول الجنة في الدنيا محسنين قد أحسنوا أعمالهم وتفسير إحسانهم ما بعده ﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ينامون وما مزيدة للتوكيد ويَهْجَعُونَ خبر كان والمعنى كانوا يهجعون في طائفة قليلة من الليل أو مصدرية والتقدير كانوا قليلًا من الليل هجوعهم ولا يجوز أن تكون ما نافية على معنى أنهم لا يهجعون من الليل قليلا ويقومونه كله وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وصفهم بأنهم يحيون الليل متهجدين فإذا أسحروا أخذوا في الاستغفار كأنهم أسلفوا في ليلهم الجرائم فهم يكثرون الاستغفار منها والسحر السدس الأخير من الليل وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّابِلِ لمن يسأل لحاجته وَالمَحْرُومِ أي الذي يتعرض للحرمان ولا يسأل الناس حياء ﴿ وَفِي الْأَرْضِ ءَايَت تدل على الصانع وقدرته وحكمته وتدبيره حيث هي مبسوطة لما فوقها وفيها المسالك والطرق للمتقلبين فيها وهي مُجَزَّأة فمن سهل ومن جبل وصلبة ورخوة وطيبة التربة ومالحة التربة وفيها عيون متفجرة ومعادن عجيبة ودواب منبثة مختلفة الصور والأشكال متباينة الهيئات والأفعال الموقنين للموحدين الذين سلكوا الطريق السوي البرهاني الموصل إلى المعرفة فهم ناظرون بعيون باصرة وأفهام نافذة كلما رأوا آية عرفوا وجه تأملها فازدادوا يقينًا على يقينهم وَفِي أَنفُسِكُر في حال خلقها وتنقلها من حال إلى حال وفي بواطنها وظواهرها من عجائب الفطر وبدائع الخلق ما تتحير فيه الأذهان وحسبك بالقلوب وما ركز فيها من العقول وبالألسن والنطق ومخارج الحروف وما في تركيبها وترتيبها ولطائفها من الآيات |
|