| حلف لم يصدقوه بقوله حتى قالها ثلاثا وخرجت معها نفسه ضيف إبراهيم هل أننك تفخيم للحديث وتنبيه على أنه ليس من علم رسول الله صلى عليه وسلم وإنما عرفه بالوحي حَدِيثُ ضَيْفِ إبرهيم كه الضيف للواحد والجماعة كالصوم والزور بوزن أي الزائرون لأنَّه في الأصل مصدر وجعلهم ضيفًا لأنَّهم كانوا صورة حيث أضافهم أو لأنهم حسبانه كذلك الْمُكْرَمِينَ له عند لقوله بَلْ عِبَادُ مكرمون [الأنبياء ٢٦] وقيل خدمهم بنفسه وأخدمهم امرأته وعجل لهم القرى وهو ما يقدم للضيف إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ نصب بهِ إِذا فُسِّر بإكرام وإلا فبإضمار اذكر فَقَالُوا سَلَامًا ساد مسد الفعل مستغن به عنه و وأصله نسلم عليكم سلامًا قَالَ سَلَم سلام فهو مرفوع الابتداء وخبره محذوف والعدول إلى الرفع للدلالة إثبات السلام كأنه قصد أن يحييهم بأحسن مما حيوه أخذا بأدب وهذا أيضًا إكرامه وقَوْمُ مُنكَرُونَ أنتم قوم منكرون فعرفوني ﴿فَراغَ إِلَى أَهْلِهِ فذهب إليهم خفية ضيوفه ومن أدب المُضِيف يخفي أمره وأن يبادر بالقرى يُقدَّم غير يشعر حذرًا يمنعه فَجَاءَ بِعِجَلٍ سَمِينِ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ ليأكلوا منه فلم يأكلوا أَلَا تَأْكُلُونَ أنكر عليهم ترك الأكل حَتَّهم فَأَوْجَسَ فأضمر مِنْهُمْ خِيفَةً خوفًا لأن يأكل طعامك يحفظ ذمامك ۱ لأنه دلالة الجملة الاسمية أقوى وأوكد الفعلية |
حلف لم يصدقوه بقوله حتى حلف قالها ثلاثا وخرجت معها نفسه ضيف إبراهيم هل أننك تفخيم للحديث وتنبيه على أنه ليس من علم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما عرفه بالوحي حَدِيثُ ضَيْفِ إبرهيم كه الضيف للواحد والجماعة كالصوم والزور بوزن الضيف أي الزائرون لأنَّه في الأصل مصدر وجعلهم ضيفًا لأنَّهم كانوا في صورة الضيف حيث أضافهم إبراهيم أو لأنهم كانوا في حسبانه كذلك الْمُكْرَمِينَ له عند الله لقوله بَلْ عِبَادُ مكرمون [الأنبياء ٢٦] وقيل خدمهم بنفسه وأخدمهم امرأته وعجل لهم القرى وهو ما يقدم للضيف إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ نصب بهِ الْمُكْرَمِينَ إِذا فُسِّر بإكرام إبراهيم لهم وإلا فبإضمار اذكر فَقَالُوا سَلَامًا مصدر ساد مسد الفعل مستغن به عنه و وأصله نسلم عليكم سلامًا قَالَ سَلَم أي عليكم سلام فهو مرفوع على الابتداء وخبره محذوف والعدول إلى الرفع للدلالة على إثبات السلام كأنه قصد أن يحييهم بأحسن مما حيوه به أخذا بأدب الله وهذا أيضًا من إكرامه لهم وقَوْمُ مُنكَرُونَ أي أنتم قوم منكرون فعرفوني من أنتم ﴿فَراغَ إِلَى أَهْلِهِ فذهب إليهم في خفية من ضيوفه ومن أدب المُضِيف أن يخفي أمره وأن يبادر بالقرى وهو ما يُقدَّم للضيف من غير أن يشعر به الضيف حذرًا من أن يمنعه فَجَاءَ بِعِجَلٍ سَمِينِ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ ليأكلوا منه فلم يأكلوا قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ أنكر عليهم ترك الأكل أو حَتَّهم عليه فَأَوْجَسَ فأضمر مِنْهُمْ خِيفَةً خوفًا لأن من لم يأكل طعامك لم يحفظ ذمامك ۱ لأنه دلالة الجملة الاسمية أقوى وأوكد من الجملة الفعلية |
|