Previous Page | Next Page

قبيل
عصور
التخلف
والجمود
تحت
وطأة
المماليك
والعثمانيين
ينفض
عنه
تراب
السنين
ويعيده
إلى
الذاكرة
من
جديد
وارتفع
صوت
البارودي
-
منفردًا
بين
الشعراء
فى
النصف
الثاني
القرن
التاسع
عشر
رصينًا
قويًا
عباراته
وألفاظه
متينا
أساليبه
صافيًا
في
أخيلته
شريفا
معانيه
مشرقاً
ديباجته
جزلاً
تراكيبه
لقد
كان
صنيع
الشعر
أعاد
الحياة
لمن
سلبها
وَرَدّ
النبضَ
فقده
ذلك
أنه
ارتقى
بالشعر
وصعد
به
قاع
منحدر
أعلاه
مع
مظاهر
التجديد
عند
ألفاظ
وأساليبه
بالكلمة
والعبارة
الضعف
والابتذال
صحة
التركيب
وقوته
وصفاء
السليقة
ونقائها
والعناية
بالأسلوب
وجماله
بهما
تكلف
البديع
وأثقاله
الرصانة
والتحرر
ومن
التعقيد
والغموض
الوضوح
والإفصاح
يقول
البارودى
إحساسًا
منه
بالدور
الذي
قام
إحياء
أَحْيَيْتُ
أَنْفَاسَ
القرِيضِ
بِمنطقِي
***
وصرعتُ
فُرسان
العجاج
بِلهذمي
موضوعات
شعره
نأى
بموضوعاته
عن
التكرار
والجدب
والسطحية
التجدد
والتنوع
والتعبير
الأحاسيس
الذاتية
والحياة
المعاصرة
والقضايا
القومية
وأحداث
العصر
منتقلا
بالموضوع
الشعري
الأمور
الشخصية
التافهة
الضئيلة
العامة
التي
تقدم
زادًا
للإنسان
خلال
خبرته
الإنسانية
وتجربته
ممتزجة
بالعاطفة
نظم
أغراض
الموروثة



قبيل عصور التخلف والجمود تحت وطأة المماليك والعثمانيين ينفض عنه تراب السنين ويعيده إلى الذاكرة من جديد
وارتفع صوت البارودي - منفردًا بين الشعراء - فى النصف الثاني من القرن التاسع عشر رصينًا قويًا فى عباراته وألفاظه متينا فى أساليبه صافيًا في أخيلته شريفا في معانيه مشرقاً في ديباجته جزلاً فى تراكيبه لقد كان صنيع البارودي الشعر صنيع من أعاد الحياة لمن سلبها وَرَدّ النبضَ لمن فقده ذلك أنه ارتقى بالشعر وصعد به من قاع منحدر إلى أعلاه
مع
مظاهر التجديد في الشعر عند البارودي
ألفاظ الشعر وأساليبه
ارتقى بالكلمة والعبارة من الضعف والابتذال إلى صحة التركيب وقوته وصفاء السليقة ونقائها والعناية بالأسلوب وجماله وارتفع بهما من تكلف البديع وأثقاله إلى الرصانة والتحرر ومن التعقيد والغموض إلى الوضوح
والإفصاح
يقول البارودى إحساسًا منه بالدور الذي قام به في إحياء الشعر أَحْيَيْتُ أَنْفَاسَ القرِيضِ بِمنطقِي *** وصرعتُ فُرسان العجاج بِلهذمي
موضوعات شعره
نأى البارودى بموضوعاته عن التكرار والجدب والسطحية إلى التجدد والتنوع والتعبير عن الأحاسيس الذاتية والحياة المعاصرة والقضايا القومية وأحداث العصر منتقلا بالموضوع الشعري من الأمور الشخصية التافهة الضئيلة إلى الأمور العامة التي تقدم زادًا للإنسان من خلال خبرته الإنسانية وتجربته مع الحياة ممتزجة بالعاطفة نظم البارودي الشعر فى أغراض الشعر الموروثة عن