Previous Page | Next Page

AA
وداخلية
وتتمثل
في
حسن
اختيار
الألفاظ
وملاءمتها
للمعاني
ثالثاً
ألفاظ
القصيدة
-
غالبًا
الفاظ
رقيقة
وأساليبها
سائغة
مقبولة
وهذا
مما
يحسب
لشوقي
قصيدته
فقلما
تجد
فيها
لفظا
غريبًا
أو
أسلوبًا
معقدًا
رابعا
يؤخذ
على
شوقى
التكلف
فى
المحسنات
البديعية
وخاصةً
الطباق
وجمال
حينما
تأتى
عفواً
بلا
تكلف
خامسًا
بين
التقليد
والتجديد
يرى
بعض
النقاد
المعاصرين
أن
مقلد
فقط
للقدماء
ولا
فضل
له
شعره
بينما
غيرهم
أنه
شاعر
مجدد
والحقيقة
ليس
مجرد
فحسب
بل
إنه
يأخذ
معاني
الأقدمين
ويضيف
إليها
من
روحه
ما
يكسيها
طرافة
وجمالاً
قد
يتفوق
يبدو
يقلدهم
سادسًا
تنوع
المعانى
فتناول
هذه
الأبيات
المختارة
النص
ألوانا
منها
رجاء
شفاعة
الرسول
صلى
الله
عليه
وسلم
بمدحه
ثم
يذكر
الشاعر
تعبد
الكريم
غار
حراء
قبل
البعثة
يتناول
ابتداء
الوحي
وتكليف
رسول
بالدعوة
إلى
وتبليغ
الرسالة
وماترتب
ذلك
هدايات
ومواجهات
وأخيرًا
يصف
القرآن
بأوصاف
الخلود
والرونق
الدائم
والإيجاز
وهذه
المعاني
جملتها
معتادة
معنى
مبتكر
تشبيه
رائع
وكل
فعله
صاغها
أسلوب
عربي
جميل
والمعنى
الوحيد
الغريب
المقطوعة
يظهر
قوله
نُمُوا
إِلَيْهِ
فَزَادُوا
فِي
الْعُلَا
شَرَفـا
*
وَرُبَّ
أَصْلٍ
لَفَرْعِ
الفَخَارِ
نُمِي



AA
وداخلية وتتمثل في حسن اختيار الألفاظ وملاءمتها للمعاني ثالثاً ألفاظ القصيدة - غالبًا - الفاظ رقيقة وأساليبها سائغة مقبولة وهذا مما
يحسب لشوقي في قصيدته فقلما تجد فيها لفظا غريبًا أو أسلوبًا معقدًا رابعا مما يؤخذ على شوقى التكلف فى المحسنات البديعية وخاصةً الطباق وجمال المحسنات البديعية حينما تأتى عفواً بلا تكلف
خامسًا شوقى بين التقليد والتجديد يرى بعض النقاد المعاصرين أن شوقى مقلد فقط للقدماء ولا فضل له فى شعره بينما يرى غيرهم أنه شاعر مجدد والحقيقة أن شوقى ليس مجرد مقلد للقدماء فحسب بل إنه شاعر مجدد يأخذ معاني الأقدمين ويضيف إليها من روحه ما يكسيها طرافة وجمالاً بل إنه قد يتفوق على من يبدو أنه يقلدهم
سادسًا تنوع المعانى فى القصيدة فتناول شوقى في هذه الأبيات المختارة من النص ألوانا من المعانى منها رجاء شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بمدحه له ثم يذكر الشاعر تعبد الرسول الكريم فى غار حراء قبل البعثة ثم يتناول ابتداء الوحي وتكليف رسول الله بالدعوة إلى الله وتبليغ الرسالة وماترتب على ذلك من هدايات ومواجهات وأخيرًا يصف القرآن الكريم بأوصاف الخلود والرونق الدائم والإيجاز
وهذه المعاني في جملتها معتادة ليس فيها معنى مبتكر ولا تشبيه رائع وكل ما فعله شوقى أنه صاغها في أسلوب عربي جميل
والمعنى الوحيد الغريب فى هذه المقطوعة يظهر في قوله
نُمُوا إِلَيْهِ فَزَادُوا فِي الْعُلَا شَرَفـا * وَرُبَّ أَصْلٍ لَفَرْعِ فِي الفَخَارِ نُمِي