Previous Page | Next Page

19
وروعة
هذا
المعنى
أنه
جعل
بنى
هاشم
يشرفون
بانتسابهم
إلى
النبي
بينما
المعروف
أن
الأبناء
هم
الذين
بالنسب
الآباء
غير
ليس
من
ابتكارات
شوقي
فقد
سبقه
إليه
ابن
الرومى
وهو
يمدح
أبا
الصقر
بقوله
قالُوا
أَبو
الصَّقْرِ
مِنْ
شَيْبَانَ
قلتُ
هُمْ
كَلَّا
لَعَمْرِي
وَلَكِنْ
مِنهُ
شَيْبَانُ
كَمْ
أَبِ
قَدْ
عَلَا
بِابْنِ
ذُرَا
شَرَفٍ
كَمَا
عَلَتْ
بَرَسولِ
اللهِ
عَدَنَانُ
وإن
كان
لابن
الرومي
فضل
السَّبْقِ
فلشوقى
الإيجاز
اختصر
معنى
البيتين
في
بيت
واحد
وزاد
على
آباء
الرسول
شرفاء
أنفسهم
ثم
ازدادوا
شرفا
بنسبتهم
-



19

وروعة هذا المعنى أنه جعل بنى هاشم يشرفون بانتسابهم إلى النبي بينما المعروف أن الأبناء هم الذين يشرفون بالنسب إلى الآباء غير أن هذا المعنى ليس من ابتكارات شوقي فقد سبقه إليه ابن الرومى وهو يمدح أبا الصقر بقوله
قالُوا أَبو الصَّقْرِ مِنْ شَيْبَانَ قلتُ هُمْ كَلَّا لَعَمْرِي وَلَكِنْ مِنهُ شَيْبَانُ كَمْ مِنْ أَبِ قَدْ عَلَا بِابْنِ ذُرَا شَرَفٍ كَمَا عَلَتْ بَرَسولِ اللهِ عَدَنَانُ
وإن كان لابن الرومي فضل السَّبْقِ فلشوقى فضل الإيجاز فقد اختصر معنى البيتين في بيت واحد وزاد على ابن الرومي أنه جعل آباء الرسول شرفاء
في أنفسهم ثم ازدادوا شرفا بنسبتهم إلى النبي -